"ليبانون ديبايت"
ترى مصادر سياسية أن ما يقوم به وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل تارة باتخاذ اجراءات أحادية تجاه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من دون العودة إلى رئيس الوزراء، وتارة أخرى في تعيين قناصل فخريين مستغنياً عن امضاء وزير المالية، من شأنه أن يعيد التوتر بين الأفرقاء السياسيين.
وأشارت إلى أن تحركات باسيل التي يتخطى فيها الأعراف والدستور من شأنها أن تؤزم الوضع في البلد على جميع الأصعدة وخصوصاً الاقتصاد، باعتبار أن الخطوة ضد المفوضية قد تدفع الدول الأوروبية إلى معاقبة لبنان غير القادر على التحمُّل أكثر.
ولفتت إلى أن رئيس الجمهورية ميشال عون تمكّن مراراً من إصلاح ما اقترفه باسيل لكن في حال تكرار الخطأ، لن يعود بإمكان عون المونة على أحد، تحديداً في ما يخص العلاقة مع حركة أمل.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News