أكد زوار قصر بعبدا لصحيفة "الجمهورية" أن ليس هناك أيّ موعد لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في بعبدا، "ما لم يكن لديه ما يوحي بوجود تطوّر جديد حيال مجموعة العقد التي باتت تتحكّم بعملية التشكيل التي بقيت على ما هي عليه."
وأشارت مصادر واسعة الإطلاع للصحيفة ذاتها الى انّ "العقد المشار اليها ما زالت كما هي، وتتلخص بثلاثة: عقدة تمثيل القوات اللبنانية والعقدة الدرزية وعقدة توزير سنة 8 آذار. فالحريري لن يقبل بمَسّ تمثيله الكامل للوزراء السنّة، ولا يستبدل أيّاً منهم إلّا بوزير واحد يتبادله مع رئيس الجمهورية."
من جهة أخرى لفتت مصادر بيت الوسط الى انّ العقد تجددت، وفسّر كل من نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إحدى العقد التي ما زالت قائمة، ولا سيما في إشارته الى انّ الحكومة يجب ان تترجم نتائج الإنتخابات النيابية، وهو ما يعني إصرارهم على تمثيل سنّي من خارج تيار المستقبل.
وفي سياق آخر، لفتت مصادر حزبية في 8 آذار لصحيفة "الجمهورية" إلى أن تيار المستقبل هو من سعى الى خلق موجة تفاؤلية، الّا انّ هذا التفاؤل غير حقيقي"، مشيرةً إلى أن "رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري سعى يوم الجمعة، بعد سفر المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، الى خلق جو تفاؤلي وبأنه يستطيع تأليف الحكومة خلال 24 او 48 ساعة قبل سفر رئيس مجلس النواب نبيه بري، إنما المشكلة تبقى في العقدة المسيحية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وحلّها ليس على عاتقه، رامياً بذلك الكرة في ملعب رئيس الجمهورية ميشال عون".
وأضافت المصادر:"حقيقة الامر انه لم يكن هناك اي اجواء تفاؤلية والجميع استغرب كيف خُلقت هذه الاجواء، والرئيس المكلّف كان مضطراً للعودة الى لبنان بسبب زيارة ميركل ولكي لا يستغرب احد هذه العودة، قام بهذا الحراك في بيت الوسط، وزار بعبدا في اليوم التالي وأوحى بأنّ الحكومة قريبة، وخَلق تيار المستقبل وإعلامه موجة تفاؤل لم تكن حقيقية".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News