اعتبر النائب السابق فارس سعيد في تغريدة عبر "تويتر" أن "حزب الله و التيار العوني رفضوا الطائف في العام ١٩٨٩ و يحاولون الانقلاب عليه في العام ٢٠١٨"، سائلاً:"من هي القوى المستعدّة للدفاع عن الدستور في وجه الإنقلاب؟".
وشدد على أن "واجب اعادة تشكيل الحياة السياسية بين خطين: المتمسكون بالدستور والإنقلابيون عليه داخل كل فريق مسلمين ومسيحيين".
وأكد في تغريدة أخرى أن "اي تعديل على الدستور يجب ان يحظى بتوافق اللبنانيين وليس على قاعدة موازين قوى"، معتبراً أن "خارج هذه المعادلة يدخل لبنان دائرة العنف".
حزب الله و التيار العوني رفضوا الطائف في العام ١٩٨٩ و يحاولون الانقلاب عليه في العام ٢٠١٨
— Fares Souaid (@FaresSouaid) June 27, 2018
من هي القوى المستعدّة للدفاع عن الدستور في وجه الإنقلاب؟
واجب اعادة تشكيل الحياة السياسية بين خطين
١-المتمسكون بالدستور
٢-الإنقلابيون عليه
داخل كل فريق مسلمين و مسبحيين
اي تعديل على الدستور يجب ان يحظى بتوافق اللبنانيين
— Fares Souaid (@FaresSouaid) June 27, 2018
و ليس على قاعدة موازين قوى
خارج هذه المعادلة
يدخل لبنان دائرة العنف