المحلية

placeholder

الشرق الأوسط
الأربعاء 27 حزيران 2018 - 07:19 الشرق الأوسط
placeholder

الشرق الأوسط

تشكيل الحكومة أمام تعقيدات

تشكيل الحكومة أمام تعقيدات

لفتت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن المعلومات تتضارب حول فحوى اللقاء الذي جمع عون والحريري في القصر الجمهوري يوم الجمعة الماضي، وما تردد عن صيغة حكومية قدّمها الرئيس المكلّف لم تلق قبولاً من رئيس الجمهورية، أكدت المصادر المقربة من الحريري أن الأخير "لم يقدم تشكيلة وزارية للرئيس عون، بل قدم تصوراً للحل لا يزال قيد النقاش ولم يعط فريق رئيس الجمهورية رأيه فيه، ولم يطرح بديلاً عنه حتى الآن". وقالت: "لو كان الحريري قدم تشكيلة وزارية متكاملة ورفضت، لكان بادر إلى الاعتذار عن تشكيل الحكومة".

وغداة فتح قنوات التواصل بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية على أعلى المستويات، مع إبقاء مضمون المشاورات سرّية، أكد مصادر "القوات" لـصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "لا عودة إلى المربّع الأول في تشكيل الحكومة"، مشيرة إلى أن "العقد المتصلة بتمثيل (القوات اللبنانية) أو الحزب التقدمي الاشتراكي، هي عقد موضعية ومحلية وليست خارجية".

واعترفت بوجود "تباين واضح وقراءات مختلفة لدى القوى السياسية، لكن الرئيس المكلّف هو من يحسم هذه المسألة، والتواصل بين معراب وبيت الوسط يحصل تحت هذا العنوان"، مشددة على أن "الحديث عن تدوير زوايا، أو تنازلات لا يكون من طرف واحد، بل من كل القوى السياسية، ومن لديه مصلحة بتسريع تشكيل الحكومة، عليه أن يحترم نتائج الانتخابات والتوازنات الجديدة والوضعية السياسية في البلد". وقالت: "التسويات لا تعني أن طرفاً يتنازل والآخر يتصلّب".

من جهته، قال مصدر نيابي في التيار الوطني الحر لـصحيفة "الشرق الأوسط"، إن اتهام التيار بمحاولة إقصاء القوات اللبنانية أو الحزب الاشتراكي ليست إلا محاولة لرمي كرة المسؤولية عند الطرف الآخر، مشدداً على أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كما رئيس التيار الوزير جبران باسيل هما الأكثر حرصاً على تمثيل الجميع في الحكومة، لكن الكلّ وفق حجمه، وليس بإعطاء هدايا مجانية".

وتشير المعلومات المستقاة من نتائج حركة الاتصالات بين الأطراف، إلى أن ظاهر التعقيدات حكومي أما باطنها فمرتبط بمعركة رئاسة الجمهورية المقبلة، وكشفت مصادر مطلعة على أجواء اتصالات التأليف، أن "العقد التي تبرز حالياً متصلة بمعركة رئاسة الجمهورية المبكرة، ومحاولة جبران باسيل إضعاف كل القوى المسيحية الأخرى لا سيما القوات اللبنانية، وإثبات أنه الأقوى مسيحياً، وبالتالي الرئاسة تكون حكماً للأقوى في طائفته".

وتوقفت عند معركة رفع حصة رئيس الجمهورية بالقول: "حصّة الرئيس بدعة، وعون أول من وصفها بالبدعة المسيئة لمقام رئاسة الجمهورية، عندما أرسى معادلة أن الرئيس القوي يفترض أن يأتي من ضمن كتلة نيابية كبيرة، وليس منحه هدايا وزارية"، معتبرة أن "الكتلة الوزارية أعطيت للرئيس عون في الحكومة المستقيلة، كدعم له في بداية العهد، أما المطالبة بحصة منتفخة، فليست أكثر من بازار إعلامي سياسي وتحصيل حصص إضافية لتقوية الفريق الوزاري التابع لجبران باسيل".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة