ردّت جمعية صرخة المودعين على رئيس لجنة الرقابة على المصارف، بالقول: "تصريح غبي لأحد أغبياء مصرف لبنان يقول فيه "لا بأس إذا طارت أموال المودعين، المهم أن تبقى الدولة".
وأضافت، "عن أية دولة يتحدث؟ الدولة المقسومة إلى أحزاب وطوائف؟ أو عن الدولة التي سرقت شعبها؟ أو عن الدولة التي لا تطبّق القوانين إلا على الضعفاء؟ أو الدولة التي لا تؤمّن أبسط متطلبات الحياة؟ أو الدولة التي استولت فيها الأحزاب على كل مرافقها من مطار ومرفأ وكازينو لبنان وأملاك بحرية وغيرها".
وأردفت، "أخيراً وليس آخراً سوليدير؟ أو الدولة التي بأحزابها استولت على كل الوزارات؟ أو الدولة التي لا يمكن فيها معاقبة وزير أو زعيم لأنهم يخافون إذا تمت محاسبته من وقوع حرب؟ عن أية دولة يتحدث عندما يكون المسؤول فيها فاسد ويُتحِفنا فيها الزعيم الديني لهذه الديانة أو تلك ليقول هذا الفاسد وهذا الحرامي خط أحمر؟ عن أية دولة يتحدث؟ وأكيد لائحة الجرائم طويلة جدًا".
وختمت، "يا أغبى خلق الله. الدولة التي لا يُحتَرَم فيها القانون والدستور والعدل والعدالة وحقوق الناس هذه ليست بدولة وإنما هي المزرعة التي أورثكم إياها الوالد. كفاكم غباءً".
من جهة أخرى، ردّت جمعية صرخة المودعين على رئيس إتحاد نقابات موظفي المصارف جورج الحاج الذي قال أن "جمعية المصارف ستجتمع خلال 24 ساعة، وهي ليس لها مصلحة بالمزيد من الإقفال لأنه سيزيد قلة الثقة مع المودعين".
وقالت في ردّها: "الآن وبعد ثلاث سنوات أصبحتم حريصين على ثقة المودعين؟ إن خبثكم وادعاءكم العفة تخطيا كل الحدود. فقدتم ثقة المودع منذ اليوم الأول لإقفالكم المصارف بوجه المودع سنة 2019".
وأضافت، "فقدتم الثقة عندما أجبرتم المودع على سحب وديعته وفق تعاميم غير قانونية وغير دستورية وفرضتم هيركات مقنّع ومُجحف وظالم، غير دستوري وغير قانوني. بأي حقٍ تفعلون ذلك! فقدتم الثقة عندما تعامل موظفوكم مع المودع بطرق وقحة وغير لائقة وأذلّيتم صاحب الحق. فقدتم الثقة عندما تقفلون أبوابكم كلما دخل مودع الى المصرف للمطالبة بحقه".
وأردفت، "فقدتم الثقة عندما لم تسارعوا الى وضع خطة لإعادة أموال المودعين ومنع إنهيار الإقتصاد برمته كما هو حاصل اليوم. فقدتم الثقة عندما تدّعون الخوف على موظفيكم غير آبهين بحقوق الناس وجنى عمرها. فقدتم الثقة بالمصاريف غير المقبولة التي تحملونها للمودع وتُحسَم كل آخر شهر من كل حساب لديكم".
وتابعت، "فقدتم الثقة عندما ازداد المودع صاحب الحق فقراً، وأصحاب المصارف وأعضاء مجالس إداراتهم اللصوص إزدادوا ثراءً. فقدتم ثقة المودع عندما تعاملتم بإستنسابية مع المودعين لديكم. المودعون المحظيون مدللون في مصارفكم وينالون حقوقهم، أما البقية فلا تأبهون لأمرهم ولمعاناتهم".
وقالت: " فقدتم الثقة عندما أثبتّم لجميع المودعين وللكرة الأرضية بأكملها أنكم مجموعة لصوص وعصابة ومافيا سطوتم على أموال الناس بالقوة وبحماية الفاسدين في الدولة من قضاء وقوى أمنية.
وختمت، "هذه أبرز عوامل فقدان الثقة بمجرمي العصر والخونة لشعبهم ووطنهم وأصحاب أكبر Ponzi Scheme بالتاريخ. الحسابُ آتٍ لا محالة والمواجهة مستمرة معكم يا لصوص".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News