فادي عيد - "الديار"
أفادت المعلومات بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعلى غرار ما سبق انتخاب الرئيسين ميشال سليمان وميشال عون، سيستمر في تحديد موعد الجلسات لانتخاب الرئيس، ولكن قد تحدث مفاجآت في حال نضجت الإتصالات الدولية والإقليمية الجارية حالياً، من أجل أن لا يصل عدد الجلسات كما حصل في الإستحقاقات الماضية، وبالتالي فإن المتابعين لهذا المسار يؤكدون بأن زيارة وزير الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا إلى بيروت، من شأنها أن تبلور مشهدية الدور الفرنسي من خلال ما ستحمله معها من توجّهات الرئيس إيمانويل ماكرون. وبمعنى آخر، هل في حقيبتها مرشحاً معيناً لرئاسة الجمهورية هو نتيجة توافق عربي ـ فرنسي ـ دولي بشكل عام؟ وهل ثمة تسوية ما زالت قيد البحث ولم تنضج بعد؟
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News