اقليمي ودولي

placeholder

سكاي نيوز عربية
السبت 08 شباط 2025 - 09:56 سكاي نيوز عربية
placeholder

سكاي نيوز عربية

رفض إيران المفاوضات مع واشنطن... "استراتيجية مدروسة"!

رفض إيران المفاوضات مع واشنطن... "استراتيجية مدروسة"!

في ظل استمرار الضغوط الأميركية على طهران، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي موقفه الرافض لأي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذا الخيار "ليس فكرة ذكية ولن يحل مشاكل إيران".

ولفت إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن واشنطن لم تلتزم بتعهداتها، حتى بعد تقديم طهران لتنازلات كبيرة.

في هذا السياق، أوضح رئيس تحرير صحيفة "إيران ديبلوماتيك"، عماد أبشناس، في حديثه لبرنامج "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، أن رفض طهران للتفاوض لا يعني إفلاسًا دبلوماسيًا، بل هو استراتيجية مدروسة تعتمد على أوراق قوة متعددة تمتلكها إيران.

وقال أبشناس: "لو كانت الدبلوماسية الإيرانية مفلسة، لما كان خامنئي ليرفع السقف إلى هذا المستوى. إيران لديها نفوذ، ولديها حلفاء أقوياء مثل روسيا والصين، اللتين أعلنتا دعمهما الصريح لإيران".

وأضاف أن طهران لا ترغب في الدخول في أي مفاوضات جديدة دون ضمانات حقيقية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى للمفاوضات بشروط غير مضمونة، وهو ما ترفضه إيران.

منذ عام 2018، تبنت واشنطن سياسة "الضغوط القصوى"، حيث فرضت عقوبات اقتصادية صارمة على إيران، لا سيما على قطاع النفط. لكن أبشناس يرى أن هذه العقوبات لم تحقق النتائج المرجوة، مشيرًا إلى أن إيران لا تزال تصدر نفطها إلى الصين ولديها زبائن آخرين.

وأكد أبشناس أن واشنطن لم تعد تملك عقوبات جديدة يمكن فرضها، موضحًا أن العقوبات الحالية لم تتغير حتى في عهد الرئيس الأميركي جو بايدن.

وأضاف: "الطريق الوحيد أمام الولايات المتحدة هو إما التصعيد العسكري المباشر أو تقديم عرض تفاوضي مقنع للإيرانيين، وهو ما لم يحدث حتى الآن".

ومع استمرار الجمود السياسي بين الطرفين، يبدو أن إيران لن تقدم أي تنازلات ما لم تحصل على ضمانات واضحة من واشنطن. في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض العقوبات في محاولة للضغط على الاقتصاد الإيراني دون تحقيق نجاح يُذكر.

في ظل هذه المعادلة، يبقى السؤال: هل ستلجأ واشنطن إلى أساليب جديدة لكسر الجمود، أم أن المواجهة ستظل مفتوحة على جميع الاحتمالات؟

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة