أعرب الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عن قلقه من تزايد ما وصفه بـ"عسكرة المدن الأميركية" في عهد الرئيس دونالد ترامب، معتبرًا أن هذا التوجّه يهدّد الحريات الأساسية.
وفي منشور له عبر منصة "إكس"، انتقد أوباما ما وصفه بـ"تآكل المبادئ الأساسية مثل الإجراءات القانونية الواجبة، والاستخدام المتزايد للقوات العسكرية على الأراضي المحلية"، محذّرًا من أن ذلك "يعرض حريات جميع الأميركيين للخطر".
وجاءت مواقف أوباما بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، تناول ارتياح إدارة ترمب في استخدام سلطاتها الاتحادية والمحلية لشنّ حملة واسعة من الاعتقالات بحق المهاجرين والمجرمين، الأمر الذي أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تنزلق نحو نزعة استبدادية.
بالتوازي، هاجم حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، سياسات ترامب الأمنية، متهمًا إياه بمحاولة "عسكرة" المدن، مشيرًا في مؤتمر صحافي بسكرامنتو إلى أنّ الرئيس "لو كان صادقًا بشأن مكافحة الجريمة، لكان أرسل قواته إلى ولايات مثل لويزيانا ومسيسيبي حيث ترتفع معدلات الجريمة بشكل غير مسبوق".
وكانت إدارة ترمب قد نشرت الحرس الوطني ومشاة البحرية في لوس أنجليس خلال احتجاجات الهجرة في حزيران الماضي، كما لوّح ترمب لاحقًا بإرسال قوات إلى شيكاغو، ما أثار موجة انتقادات واسعة من خصومه الديمقراطيين الذين اعتبروا ذلك مؤشرًا على "نزعة استبدادية متنامية".