وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، تحذيرًا إلى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، وذلك عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وكان بيترو قد دان الهجوم الأميركي على فنزويلا، الذي وقع في وقت سابق من السبت وأسفر عن اعتقال مادورو.
وكتب الرئيس الكولومبي، المقرّب من مادورو، في منشور على منصة إكس: "لقد هاجموا فنزويلا"، داعيًا إلى عقد اجتماع طارئ لكلٍّ من منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة.
ويأتي تحذير ترامب لبيترو في سياق التطوّرات المتسارعة التي أعقبت إعلان الولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية وأمنية واسعة في فنزويلا، انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد. وكانت الإدارة الأميركية قد أكدت أنّ العملية نُفذت بدقّة عالية وبمشاركة وحدات نخبة، شملت عمليات تشويش إلكتروني وتعطيل منظومات الدفاع الجوي، وانتهت باستسلام مادورو وعقيلته واعتقالهما.
وأثار توقيف مادورو موجة ردود فعل دولية متباينة، إذ رحّبت به بعض الدول الحليفة لواشنطن، في مقابل إدانات صادرة عن دول وشخصيات إقليمية اعتبرت الخطوة تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للسيادة. كما فجّر الحدث جدلًا سياسيًا ودستوريًا داخل الولايات المتحدة بشأن تجاوز الكونغرس، بالتوازي مع تصعيد إعلامي رافق نشر صور لمادورو معتقَلًا على متن سفينة حربية أميركية.