حذّرت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس من تداعيات ما وصفته بـاختطاف الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرة أنّ تصرّفات واشنطن تجاه كاراكاس تنذر بفوضى قد تدفع ثمنها العائلات الأميركية.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، كتبت هاريس: “لقد شاهدنا هذا الفيلم من قبل. حروب من أجل تغيير النظام أو النفط، تُقدَّم على أنّها قوة، لكنها تنتهي بفوضى، ويدفع العائلات الأميركية ثمن ذلك”، مضيفة أنّ خطوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال فنزويلا لا تجعل الولايات المتحدة أكثر أمانًا أو قوة.
وتابعت أنّ “هذه الخطوة كانت غير قانونية وغير حكيمة”، مشددة على أنّ الشعب الأميركي لا يريد هذا المسار وقد سئم “الأكاذيب”، معتبرة أنّ القضية “تتعلّق بالنفط ورغبة دونالد ترامب في لعب دور الديكتاتور الإقليمي”.
كما رأت هاريس أنّ ترامب يعرّض القوات الأميركية للخطر، وينفق مليارات الدولارات، ويُزعزع استقرار منطقة البحر الكاريبي، من دون تقديم مبررات قانونية أو خطة خروج أو أي فوائد داخلية.
ويُشار إلى أنّ ترامب كان قد أعلن، يوم السبت، أنّ الولايات المتحدة شنّت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس وإخراجهما من البلاد.
ووصل مادورو وزوجته إلى مطار ستيوارت شمال مدينة نيويورك بعد ساعات من الهجوم الأميركي على العاصمة كاراكاس واحتجازهما خلال عملية عسكرية مفاجئة.
وبحسب ما نقلته شبكة سي بي إس نيوز، أُلقي القبض على مادورو وزوجته ليلًا من منزلهما في كاراكاس، ونُقلا بدايةً إلى حاملة طائرات أميركية قبل نقلهما جوًا إلى نيويورك، حيث جرى لاحقًا نقل مادورو عدة مرات وصولًا إلى مكاتب إدارة مكافحة المخدرات في المدينة.
وفي لائحة اتهام معدّلة رُفعت أمام المحكمة الجزئية الجنوبية في نيويورك ضد مادورو وأفراد من عائلته وحكومته، تتّهم الولايات المتحدة الزعيم الجنوب أميركي بالتآمر لارتكاب أعمال إرهابية مرتبطة بتجارة المخدرات واستيراد الكوكايين، إضافة إلى حيازة والتآمر لحيازة رشاشات وأجهزة تدميرية، وفق ما أعلنته المدعية العامة بام بوندي يوم السبت.