أكّد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور أنّ "فكرة ومبدأ ضرورة إجراء الانتخابات النيابية يتغلّبان أكثر فأكثر، وكل الصيغ السابقة التي كانت تتحدّث عن تأجيل الانتخابات بات صداها أقل بكثير". وأشار إلى أنّ "هناك اتجاهاً لتأخير تقني محتمل لشهر أو شهرين، بهدف إيجاد حلّ لمسألة تصويت المغتربين، لكننا ذاهبون بالتأكيد إلى إجراء الانتخابات النيابية، وهي ستحصل لا محالة".
وفي حديث إلى صحيفة "الأنباء" الكويتية، قال أبو فاعور إنّ "الحكومة تبذل جهداً كبيراً وجباراً في شتى الميادين، وتحاول ضمن الإمكانيات المتاحة القيام بكل ما بوسعها لمعالجة الملفات المطروحة"، لافتاً إلى أنّ "هذه من المرات القليلة التي تقوم فيها الحكومة اللبنانية بجهد فعلي في ظروف صعبة كالتي نمرّ بها، في ظل عدوان إسرائيلي مستمر على لبنان".
وتابع: "نحن، كتكتل اللقاء الديموقراطي وكحزب تقدمي اشتراكي، من الداعمين والمؤيدين لمسار الحكم والحكومة، وهذا واضح من خلال علاقتنا مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ودعمنا لما يقوم به من سياسة حكيمة وإجراءات مشهود لها، بالتعاون مع رئيس الحكومة القاضي نواف سلام. كما أنّ ما تقوم به الحكومة يلقى دعمنا، لأن الطريق الوحيد المفتوح أمامنا هو ما تقوم به الدولة اللبنانية".
وأبدى أبو فاعور تخوّفه "من إشعال فتنة في لبنان من قبل فلول النظام السوري البائد"، معتبراً أنّ "هذا تهديد حقيقي لاستقرار لبنان وسوريا". وذكّر بأن "ما يجمع وينظّم العلاقات اللبنانية ـ السورية هو اتفاق الطائف، الذي ينص على ألّا يكون لبنان مقراً أو ممراً لاستهداف سوريا، والعكس صحيح"، محذّراً من أنّ "هذه المجموعات تقوم بأدوار أمنية خطيرة تستهدف استقرار البلدين"، ومشيراً إلى أنّ "الأجهزة والسلطات الأمنية اللبنانية بدأت تتعامل مع هذا الأمر بجدية".
وختم أبو فاعور بالتأكيد أنّ الجيش اللبناني "مؤسسة وطنية تحظى بأمل جميع اللبنانيين، وهي مؤسسة عاقلة تقدّر الظروف المحلية"، مؤكداً "كل الثقة والدعم للجيش لما يقوم به".