صدر عن هيئة أبناء العرقوب بيان أعربت فيه عن استغرابها الشديد للمواقف والتصريحات التي يطلقها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ولا سيما ما اعتبرته تبريرًا للعدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان عمومًا وعلى الجنوب خصوصًا.
وطالبت الهيئة، في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، بمساءلة ومحاسبة الوزير رجي على هذه المواقف، معتبرةً أنها لا تنسجم مع اتفاق الطائف ولا مع الثوابت الوطنية اللبنانية، كما أنها لا تعبّر عن سياسة الحكومة ولا عن بيانها الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة.
وتوقفت الهيئة عند التعميم الذي أصدره الوزير رجي في مطلع العام 2026، ويحمل الرقم 2 والموجّه إلى البعثات الدبلوماسية في الخارج، مشيرةً إلى أنه يتضمّن تجاهلًا أو تناسيًا أو إغفالًا للحديث عن لبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة، بذريعة حجج وصفتها بالواهية والمختلفة، وكأن في ذلك تنازلًا عنها لصالح إسرائيل.
وتوجّهت هيئة أبناء العرقوب إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة القاضي نواف سلام، مطالبةً بموقف واضح وصريح من هذه التصريحات، وكذلك من السياسة التي يعتمدها وزير الخارجية، وما إذا كانت تعبّر عن سياسة الحكومة أم عن توجهاته الحزبية الخاصة والضيقة.
كما طالبت الهيئة المجلس النيابي، ولا سيما لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، بمساءلة الوزير رجي واتخاذ الموقف المناسب من تصريحاته ومواقفه وتعاميمه، وصولًا إلى طرح الثقة به، معتبرةً أن هذه الممارسات تشكّل تجاوزًا لسياسة الحكومة.
وختمت هيئة أبناء العرقوب بيانها بالتأكيد أنها "لن تتخلى عن أرضها مهما بلغت التضحيات".