اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
السبت 17 كانون الثاني 2026 - 17:07 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة… تقدّم للجيش السوري واتهامات متبادلة مع "قسد"

غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة… تقدّم للجيش السوري واتهامات متبادلة مع "قسد"

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أنّ منطقة غرب الفرات أصبحت منطقة عسكرية مغلقة، داعية المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع حزب العمال الكردستاني وفلول النظام السابق، وذلك عقب استهداف دورية للجيش أثناء تطبيق اتفاق جرى برعاية دولية.


وقالت الهيئة، في تصريح لوكالة الأنباء السورية سانا، إن قوات الجيش بسطت سيطرتها بالكامل على مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، وبدأت التقدم باتجاه دبسي عفنان غرب الفرات، مشيرةً إلى استمرار العمليات العسكرية لتأمين المنطقة.


وأضافت أنّ الجيش السوري سيطر على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، إضافةً إلى مطار الجراح العسكري، فيما بثّت سانا مشاهد لدخول القوات إلى المدن والبلدات المذكورة، وأفادت بترك ذخائر في محيط المطار عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية.


وفي تطور لاحق، أعلنت هيئة العمليات بسط السيطرة على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية في ريف الرقة الجنوبي، إلى جانب السيطرة على سبع قرى في محيطها.


وأوضحت الهيئة أنّ القوات شددت الخناق على مطار الطبقة العسكري، الذي قالت إن ميليشيات حزب العمال الكردستاني (PKK) تتخذه قاعدة رئيسية لعملياتها في المنطقة.


في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية فصائل تابعة لحكومة دمشق بخرق الاتفاق المبرم برعاية دولية، محمّلةً إياها مسؤولية التصعيد الذي شهدته منطقة دبسي عفنان غربي الرقة.


وقالت قسد في بيان إن اشتباكات اندلعت عقب ما وصفته بـ"عملية غدر"، تمثّلت في هجوم على نقاط تابعة لها، رغم أنّ الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار ومنح مهلة 48 ساعة لانسحاب قواتها من دير حافر ومسكنة.


وأضاف البيان أنّ "قوات دمشق أدخلت أرتالًا عسكرية وأسلحة ثقيلة ودبابات إلى المنطقة قبل اكتمال الانسحاب، وهاجمت مقاتلينا، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوفنا".


وحمّلت قسد الجهات التي قالت إنها انتهكت الاتفاق كامل المسؤولية عن التصعيد، كما حمّلت القوى الدولية الراعية للاتفاق مسؤولية ما يجري، داعيةً إلى تدخل فوري لوقف الخروق ومنع تفاقم الأوضاع.


وأشار البيان إلى أنّ التطورات الحالية تنذر بمزيد من التوتر في حال عدم الالتزام ببنود الاتفاق والعودة إلى مسار التهدئة المتفق عليه.


وكان الجيش السوري قد بدأ، صباح السبت، الدخول إلى منطقة غرب الفرات انطلاقًا من دير حافر، مع إزالة السواتر الترابية تمهيدًا لانتشاره، وفق ما أفادت الإخبارية السورية.


بدوره، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى انسحاب قوات قسد من دير حافر ومسكنة بموجب تفاهمات جرت بوساطة أميركية، قبل أن تعيد التوترات الأخيرة المواجهات إلى الواجهة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة