علم "ليبانون ديبايت" أنّ اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري في قصر بعبدا اليوم الجمعة، دام نحو 30 دقيقة، وتركّز البحث خلاله على 3 ملفات أساسية، في مقدّمها الوضع في الجنوب في ضوء التصعيد القائم وسبل المعالجة الممكنة.
وبحسب المعلومات، تناول النقاش بين عون وبري سلسلة اللقاءات والاتصالات التي يجريها كلّ من الرئيسين مع الجهات المعنية، بهدف تنسيق الجهود ومعالجة التطورات المرتبطة بالوضع جنوبًا، في ظل استمرار الاعتداءات والتوترات على الحدود.
كما جرى التشديد خلال اللقاء على كيفية مساعدة أهالي القرى الحدودية المتضرّرة، والعمل على تسهيل عودتهم إلى بلداتهم المدمّرة، بما يخفّف من الأعباء الإنسانية والمعيشية التي يواجهونها نتيجة الأوضاع الأمنية القائمة.

وعقب مغادرته قصر بعبدا، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: "لقاءاتي مع فخامة الرئيس دائمًا ممتازة".
يأتي هذا اللقاء في سياق المتابعة السياسية المستمرة للتطورات في جنوب لبنان، في ظل التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية، وما خلّفه من دمار واسع في عدد من القرى الحدودية، إضافة إلى ملف عودة الأهالي المتضرّرين الذي يشكّل أولوية رسمية في الاتصالات الداخلية ومع الجهات المعنية إقليميًا ودوليًا، وسط تأكيد متكرر من الرئاستين الأولى والثانية على ضرورة تنسيق المواقف وتكثيف الجهود لمعالجة التداعيات الأمنية والإنسانية.