أكّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات لقناة الجزيرة، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يراقب التطورات في إيران وقطاع غزة "عن كثب"، مشددة على أنّ واشنطن تريد أن تغيّر إيران مسارها بما يخدم مصلحة شعبها.
وقالت إنّ "النظام الإيراني يسرق موارد البلاد"، مؤكدة أنّ "كل الخيارات على الطاولة"، ومعلنة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني الذي يتظاهر لتأمين احتياجاته الأساسية.
وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، شددت المتحدثة على أنّ أولوية الإدارة الأميركية هي أمن المنطقة، وأن تكون غزة "خالية من السلاح"، معتبرة أنّ نزع السلاح شرط أساسي لاستكمال المرحلة الثانية من اتفاق السلام. وأضافت أنّ واشنطن تتوقّع من حركة حماس الالتزام بما وقّعت عليه والتخلي عن سلاحها، تمهيدًا لبدء إعادة إعمار القطاع.
كما أكدت التزام الولايات المتحدة بفتح معبر رفح في الاتجاهين، مشيرة إلى أنّ هذا الإجراء يشكّل جزءًا أساسيًا من خطة السلام في غزة، وأنّ الرئيس ترمب يتابع هذا الملف شخصيًا. وأوضحت أنّ "لا فرص اقتصادية من دون أمن"، لافتة إلى العمل على إنشاء قوة استقرار دولية في القطاع.
وفي السياق نفسه، أشارت المتحدثة إلى أنّ اتفاق السلام في غزة قد يواجه "مطبات"، معتبرة أنّ تشكيل "مجلس السلام" يهدف إلى معالجة هذه التحديات وجعل القطاع أكثر أمنًا واستقرارًا، بما يفتح الباب أمام مستقبل أكثر ازدهارًا لسكانه.