المحلية

ليبانون ديبايت
السبت 24 كانون الثاني 2026 - 07:16 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"الموازنة" أمام اختبار الشارع و"التنسيق الداخلي"... لإقناع الخارج بدعم لبنان

"الموازنة" أمام اختبار الشارع و"التنسيق الداخلي"... لإقناع الخارج بدعم لبنان

"ليبانون ديبايت"


على مسافة أيامٍ معدودة من اختبار عمل المؤسسات إنطلاقاً من الجلسة العامة للمجلس النيابي المقرّرة الأسبوع المقبل، لمناقشة وإقرار مشروع قانون موازنة 2026، يغيب النقاش الجدّي حول مدى مواءمة هذا المشروع مع ما يطرحه الداخل كما المجتمع الدولي من مطالب "إصلاحية"، وتطغى الملفات السياسية والأمنية، على الملف الأكثر أهميةً والمتمثل بالإعتراضات الواسعة على هذه الموازنة التي لا تلحظ مطالب موظفي ومتقاعدي القطاع العام المضربين عن العمل، كما مطالب المتقاعدين في الأسلاك العسكرية الذين قرّروا الإعتصام في بيروت تزامناً مع انعقاد الجلسة النيابية العامة.


وتجدر الإشارة هنا، إلى أن 35 بالمئة من اللبنانيين باتوا تحت خط الفقر، وفق ما كشفت وزيرة الشؤون الإجتماعية حنين السيد التي اعتبرت إنه مؤشّر غير جيد بالنسبة للبنان.


ومن جهةٍ أخرى، فقد ركّزت التحركات على الساحة الداخلية، وفي مقدّمها زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى قصر بعبدا، على تظهير مشهد التنسيق الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية، على الرغم من مشهد الشارع في الضاحية الجنوبية، الذي عكس مناخ الإحتقان بين جمهور "حزب الله" ورئيس الجمهورية جوزف عون، وذلك، بغية إقناع عواصم الدول الصديقة للبنان أو دول "الخماسية"، بأن لبنان قادر على إدارة أزماته عبر مؤسّساته، ما يفتح الباب أمام دعم خارجي ضروري، من أجل دعم الجيش اللبناني وجهود إعادة الإعمار، ولمواجهة التصعيد الإسرائيلي والضغط من أجل وقف النار، إضافةً لتهيئة المناخ السياسي الداخلي لضمان إجراء الإستحقاقات الدستورية، التي تبدأ بالموازنة العامة التي تفتقر إلى الرؤية الإصلاحية، وصولاً إلى الإنقسام حول قانون الإنتخاب، والذي سيحضر في ساحة النجمة حيث ستظهر تفاصيله اعتباراً من يوم الثلثاء المقبل.


بالتوازي، تلاقي تحرّكات رئيس الحكومة نواف سلام في باريس، الحراك على خط الرئاستين الأولى والثانية، وتركّز على مواجهة التصعيد الإسرائيلي، في ظل تأكيد الرئيس جوزف عون أمام وفدٍ من تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية، على أن "سلامة لبنان لا يمكن أن تتحقّق من دون سلامة الجنوب"، معلناً "تعزيز الإنتشار العسكري في القرى الحدودية لتأمين الحماية الكاملة للأهالي، بالإضافة إلى مؤازرة قوات اليونيفيل للجيش لتأمين مظلة دولية لهذه الحماية".


وفي السياق، تستمر المحاولات اللبنانية من أجل الدفع نحو تفعيل عمل لجنة "الميكانيزم"، التي ما زال مصيرها غير واضح، في ظل عدم تحديد أي موعدٍ لاجتماعها، بموازاة التحضيرات على مستوى المؤسسات الأمنية لزيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى واشنطن، إذ يتوجّه وفد عسكري الأسبوع المقبل إلى الولايات المتحدة الأميركية للتنسيق مع القيادة الوسطى الأميركية بشان اللقاءات المقرّرة بين الثالث والخامس من شباط المقبل.


على خطٍ آخر، نفّذ مجدداً بالأمس أهالي ضحايا وشهداء انفجار مرفأ بيروت إعتصاماً أمام المرفأ، لمواصلة احتجاجهم على تعيين غراسيا القزّي، المدعى عليها في تفجير المرفأ، مديرة عامة للجمارك، وهدّدوا بعدم السماح لها بالدخول إلى مكتبها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة