اقليمي ودولي

العربية
الاثنين 26 كانون الثاني 2026 - 08:33 العربية
العربية

"كفى أوامر"... "رودريغيز" ترسم خطوطًا حمراء أمام واشنطن

"كفى أوامر"... "رودريغيز" ترسم خطوطًا حمراء أمام واشنطن

حضّت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، يوم الأحد، الولايات المتحدة على الابتعاد عن الشأن السياسي في بلادها، في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها واشنطن منذ اعتقال القوات الأميركية الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.


وفي كلمة وجّهتها إلى عمّال النفط في ولاية أنزواتيغي شرق البلاد، قالت رودريغيز: "كفى أوامر من واشنطن للسياسيين الفنزويليين. دعوا السياسة الفنزويلية تحلّ خلافاتنا ونزاعاتنا الداخلية. كفى تدخّلًا من القوى الأجنبية"، وفق ما نقلته فرانس برس.


ويأتي موقف رودريغيز بعد دعوتها، يوم السبت، إلى "تفاهمات مع المعارضة"، وذلك بعد مرور 3 أسابيع على عملية أميركية خاطفة أفضت إلى إلقاء القبض على مادورو.


وقالت رودريغيز، التي قد تمتد ولايتها كرئيسة بالوكالة حتى 6 أشهر ريثما تُجرى انتخابات جديدة، إنّه "انطلاقًا من اختلافاتنا، علينا أن نلتقي ونتوصّل إلى تفاهمات. لماذا؟ لصالح شعب فنزويلا".


وأضافت، في تصريحات عبر التلفزيون الرسمي: "لا يمكن أن تكون هناك خلافات سياسية ولا حزبية عندما يتعلّق الأمر بالسلم في فنزويلا".


وفي السياق نفسه، تظاهر آلاف من أنصار مادورو، يوم الجمعة، في العاصمة كاراكاس ومدن أخرى، مطالبين بعودة الرئيس المخلوع وزوجته.


وفي اليوم ذاته، طلبت رودريغيز من رئيس الجمعية الوطنية، شقيقها خورخي رودريغيز، الدعوة إلى اجتماع يضم ممثلين عن مختلف القطاعات السياسية في البلاد، معربة عن رغبتها في إطلاق حوار يفضي إلى "نتائج ملموسة وفورية".


وشدّدت على أن "الحوار يجب أن يكون سياسيًا فنزويليًا، لا تسيطر عليه أوامر خارجية، سواء من واشنطن أو بوغوتا أو مدريد، حوارًا سياسيًا وطنيًا يخدم الصالح العام لفنزويلا".


ويُذكر أنه منذ تسلّمها مهامها في 5 كانون الثاني، تعهّدت رودريغيز، تحت ضغط أميركي، بالإفراج عن معتقلين سياسيين، إضافة إلى توقيع اتفاقات نفطية مع الولايات المتحدة، والبدء بإصلاح تشريعي يتناول، خصوصًا، القوانين المرتبطة بقطاع المحروقات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة