اقليمي ودولي

ليبانون ديبايت
السبت 31 كانون الثاني 2026 - 07:47 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

بقيمة 6.5 مليارات دولار… صفقة ضخمة قد تسدّ فجوة سلاح الجو الإسرائيلي

بقيمة 6.5 مليارات دولار… صفقة ضخمة قد تسدّ فجوة سلاح الجو الإسرائيلي

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها وافقت على ثلاث صفقات أمنية محتملة مع إسرائيل، تتجاوز قيمتها الإجمالية 6.5 مليارات دولار، وتشمل شراء مروحيات قتالية من طراز “أباتشي” ومركبات تكتيكية، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة سلاح الجو الإسرائيلي، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن بيان صادر عن البنتاغون.


وأوضح البنتاغون أن الموافقة الأميركية صدرت خلال الليل (السبت) ضمن ثلاثة عقود منفصلة.


وفي إطار الصفقة الأولى، تمّت الموافقة على بيع محتمل لمركبات تكتيكية خفيفة من نوع JLTV مع معدات مرافقة، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 1.98 مليار دولار.


أما الصفقة الثانية، فتتضمن موافقة على بيع مروحيات قتالية من طراز AH-64E “أباتشي” بقيمة تقديرية تصل إلى نحو 3.8 مليارات دولار.


وفي الصفقة الثالثة، أُقرت صفقة أمنية بقيمة نحو 740 مليون دولار، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأنها حتى الآن.


وأشار البيان إلى أن الموافقة الأميركية تُعد مرحلة ضمن مسار إجراءات البيع، وهي مشروطة باستكمال إجراءات وموافقات إضافية وفق الأنظمة المعتمدة في الولايات المتحدة.


وبحسب ما ورد في التقرير، كان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توجّهت إلى الكونغرس في أيلول الماضي لطلب المصادقة على هذه الصفقات.


وفي إسرائيل، تقول مصادر في الجيش والمؤسسة الأمنية إنها ترصد منذ فترة حاجة ملحّة لتعزيز بعض منظومات سلاح الجو، وفي مقدّمها منظومة المروحيات القتالية.


وقبل 7 تشرين الأول، كانت تسود في سلاح الجو الإسرائيلي قناعة مفادها أن الطائرات المسيّرة (الدرونز) يمكن أن تحل محل المروحيات القتالية كعمود فقري لمهام حماية الحدود، وتقديم الإسناد للقوات البرية، وخوض القتال في ساحات مختلفة. إلا أن هجوم “حماس” والحرب التي أعقبته تحت مسمى “السيوف الحديدية”، أظهرا أن هذه القناعة كانت خاطئة جزئيًا.


ونقل التقرير عن مسؤول رفيع في المؤسسة الأمنية قوله: “الطائرة المسيّرة ترى صورة جزئية لساحة المعركة وتجد صعوبة في إنتاج الصورة الواسعة التي توفرها مروحية الأباتشي في الوقت الحقيقي”.


وأضاف: “الجيش الإسرائيلي أدرك أنه في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة التي تُطلق من غزة ولبنان وإيران واليمن، فإن للأباتشي أفضلية واضحة. فهي الوسيلة الجوية الأكثر فعالية للتعامل مع هذا التهديد، كما أنها الأداة الأكثر فاعلية لصدّ سيناريوهات اقتحام شبيهة بما حدث في 7 تشرين الأول، وللقتال ضد حرب العصابات في غزة وجنوب لبنان”.


وأشار التقرير إلى أنه نتيجة التصورات السابقة، تم تقليص منظومة المروحيات القتالية في سلاح الجو الإسرائيلي بشكل كبير، فيما بات عدد مروحيات الأباتشي الجاهزة للعمل منخفضًا للغاية.


وإلى جانب ذلك، برزت مشكلة أخرى وُصفت بالخطيرة، تتمثل في أن هذه المروحيات قديمة جدًا، وأنه بات من الصعب الحصول على قطع غيار سليمة لبعضها.


وبحسب تقديرات سلاح الجو الإسرائيلي، هناك حاجة إلى شراء عدة أسراب جديدة من المروحيات القتالية، أي عشرات المروحيات على الأقل.


غير أن التحدي الأساسي يبقى اقتصاديًا، إذ إن كلفة شراء وصيانة مروحية قتالية مرتفعة جدًا، وتكاد توازي كلفة طائرة مقاتلة من طراز F-16.


ورغم ذلك، يعتزم سلاح الجو الإسرائيلي المطالبة بشراء نحو 100 مروحية أباتشي، على أن يتم شراء ما لا يقل عن نصفها بشكل فوري.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة