أفاد تقرير لهيئة البث الإسرائيلية هيئة البث الإسرائيلية (كان)، اليوم السبت، بأنّ إسرائيل قدّمت إلى الولايات المتحدة معلومات استخبارية تتعلّق بإجراءات إيران لإعادة بناء برنامجها الصاروخي، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
وبحسب التقرير، نُقلت هذه المعلومات خلال زيارة رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية شلومو بيندر إلى واشنطن، حيث عُرضت تقديرات تشير إلى محاولات إيرانية لإعادة تأهيل برنامج الصواريخ البالستية، الذي كان قد تعرّض لأضرار كبيرة خلال حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات على وقع استمرار تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنّ هجوم على إيران، إلا أنّ تقرير "كان" يؤكد أنّ واشنطن لم تتّخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بهذا الشأن.
وفي المقابل، تتوقّع إسرائيل أن يسعى ترامب إلى استنفاد جميع مسارات التفاوض مع طهران قبل الإقدام على أي خيار عسكري.
ونقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ "الإيرانيين قلقون بالفعل من احتمال هجوم قريب"، لكنه أضاف أنّ إسرائيل "لا تملك مؤشرات على تهديد فوري".
غير أنّ أحد أبرز المخاوف الإسرائيلية، وفق المصدر، يتمثّل في احتمال أن تقع أي مفاوضات مقبلة مع إيران في الأخطاء نفسها التي شابت الاتفاق السابق الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى عام 2018، ولا سيّما لناحية عدم التطرّق إلى ملفات تتجاوز البرنامج النووي، مثل منظومة الصواريخ البالستية، أو تحديد سقف زمني واضح للاتفاق.
وفيما يطالب ترامب علنًا إيران بـ"عدم امتلاك أسلحة نووية"، يكشف تقرير "كان" عن قلق إسرائيلي من أن تقتصر أي محادثات محتملة بين واشنطن وطهران على هذا البند وحده.
بالمقابل، كان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قد أشار في تصريحات سابقة إلى أنّ المباحثات، إن حصلت، ستشمل أيضًا منظومة الصواريخ والنشاط الإقليمي الإيراني.