كشف مسؤول أمني إسرائيلي تفاصيل آلية عمل معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، تزامنًا مع فتحه تجريبيًا، الأحد، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المسؤول قوله إن المعبر سيُفتح على الأرجح في الاتجاهين، على أن يقتصر دخول وخروج الأفراد على التنسيق مع مصر. وأوضح أنّ القاهرة سترسل لوائح بأسماء الراغبين بالعبور قبل 24 ساعة، لتخضع لموافقة إسرائيل وفق معايير محدّدة.
وأشار إلى أنّ العبور سيقتصر على 150 شخصًا يوميًا. وإلى جانب الفحص الأوّلي الذي تنفّذه بعثة الاتحاد الأوروبي في معبر رفح، سيُجرى فحص إضافي في النقاط الإسرائيلية داخل المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وبحسب المسؤول الأمني، يجري حاليًا تنفيذ نموذج أوّلي لفتح المعبر، مع عدم تأكّد عبور أي من سكان غزة يوم الأحد. كما ستُسمح عودة سكان غزة من مصر فقط لمن غادروا القطاع خلال فترة الحرب، وذلك بعد موافقة إسرائيلية مسبقة.
ويُعدّ معبر رفح البوابة الأهم لقطاع غزة إلى العالم الخارجي، كونه المعبر الوحيد الذي لا يؤدّي إلى إسرائيل. وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على الجانب الفلسطيني من المعبر خلال هجومه على غزة في أيار 2024، وبقي مسيطرًا عليه منذ ذلك الحين.
ولا يزال عدد الأشخاص الذين سيتمكّنون يوميًا من دخول أو مغادرة القطاع عبر المعبر غير واضح. ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، ينتظر حاليًا نحو 20 ألف مريض مغادرة القطاع لتلقّي العلاج في مصر، بينهم 440 حالة حرجة باتت حياتهم على المحك، إضافة إلى قرابة 4 آلاف مريض بالسرطان و4500 طفل على لوائح الطوارئ.