اقليمي ودولي

العربية
الثلاثاء 03 شباط 2026 - 16:16 العربية
العربية

إختبار صعب في إسطنبول... ترامب يلوّح بالعواقب وإيران ترفض الشروط

إختبار صعب في إسطنبول... ترامب يلوّح بالعواقب وإيران ترفض الشروط

أعلن مصدر دبلوماسي إيراني أنّ طهران “لا متفائلة ولا متشائمة” حيال المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة، والمقرّر عقدها يوم الجمعة المقبل في إسطنبول، في إطار استئناف المسار الدبلوماسي المتعلّق بالملف النووي الإيراني.


وقال المصدر لوكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، إنّ إيران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية، في إشارة مباشرة إلى برنامجها الصاروخي، الذي يشكّل إحدى أبرز نقاط الخلاف مع واشنطن.


وكان مسؤولون إيرانيون وأميركيون قد أفادوا، يوم الاثنين، بأنّ إيران والولايات المتحدة ستستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا، حيث سيلتقي المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول، في محاولة لإحياء الجهود الدبلوماسية حول النزاع المستمر منذ سنوات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف المخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية جديدة.


ويأتي هذا التحرّك الدبلوماسي في ظلّ تصعيد في الخطاب السياسي والعسكري، إذ حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من “عواقب وخيمة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنّ سفنًا حربية أميركية ضخمة تتجه نحو المنطقة المحاذية لإيران.


وفي السياق نفسه، ذكرت مصادر إيرانية لوكالة "رويترز"، الأسبوع الماضي، أنّ ترامب طرح ثلاثة شروط مسبقة لاستئناف المحادثات، تتمثّل في:


وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران،

فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية،

إنهاء دعم طهران لحلفائها ووكلائها في المنطقة.


ويأتي ذلك بالتزامن مع حشد عسكري متزايد للبحرية الأميركية قرب السواحل الإيرانية، في أعقاب ما وصفته واشنطن بـ“القمع العنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة” خلال الشهر الماضي، وهي اضطرابات اعتُبرت الأعنف داخل إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.


وكانت طهران قد رفضت مرارًا الشروط الأميركية الثلاثة، معتبرةً أنّها تمثّل انتهاكًا غير مقبول لسيادتها. غير أنّ مسؤولَين إيرانيَين أكدا، وفق رويترز، أنّ القيادة الإيرانية ترى أنّ برنامج الصواريخ الباليستية هو العقبة الأكبر في المفاوضات، وليس ملف تخصيب اليورانيوم بحدّ ذاته.


وتأتي محادثات إسطنبول في ظلّ مناخ إقليمي ودولي شديد الحساسية، مع تصاعد المخاوف من انزلاق المواجهة الأميركية–الإيرانية إلى صدام مفتوح، في حال فشل المسار الدبلوماسي. كما تتقاطع هذه التطورات مع تحذيرات إسرائيلية متكرّرة من التوصل إلى “صفقة نووية منقوصة”، تقتصر على النووي وتغفل ملف الصواريخ والنفوذ الإقليمي لطهران، ما يزيد من تعقيد المشهد في المرحلة المقبلة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة