اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الثلاثاء 03 شباط 2026 - 19:34 روسيا اليوم
روسيا اليوم

تصعيد خطير في الخليج: F-35 تُسقط مسيّرة إيرانية وزوارق تلاحق ناقلة أميركية

تصعيد خطير في الخليج: F-35 تُسقط مسيّرة إيرانية وزوارق تلاحق ناقلة أميركية

أفادت وكالة "رويترز" بأن مقاتلة أميركية أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية كانت قد اقتربت من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، في حادثة وُصفت بأنها أول مواجهة مباشرة من هذا النوع منذ بدء التصعيد الإقليمي المترافق مع احتجاجات واسعة داخل إيران.


وبحسب التقرير، فإن طائرة أميركية من طراز F-35 أسقطت المسيّرة الإيرانية من نوع "شاهد-139" قبل وقت قصير، نقلاً عن مسؤول أميركي.


وفي السياق، نقلت قناة "الجزيرة" عن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية قوله: "استهدفنا طائرة مسيّرة إيرانية بعدما اقتربت من حاملة طائراتنا. المسيّرة التي تم إسقاطها من طراز شاهد 139. قمنا بذلك دفاعاً عن النفس ولحماية قواتنا". وأضاف أن حاملة الطائرات كانت في بحر العرب حين اقتربت المسيّرة الإيرانية منها، مشيراً إلى أن "الطائرة نفذت مناورة عدائية بالقرب من حاملة الطائرات لينكولن".


وفي تطور موازٍ، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن زوارق طوربيد إيرانية اقتربت فجر الثلاثاء من ناقلة نفط أميركية في مضيق هرمز، وأمرتها بالتوقف، في خطوة وُصفت بالاستفزازية في وقت تعمل فيه واشنطن على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة تحسباً لهجوم محتمل على إيران.


وأعلنت شركة الأمن البحري Vanguard Tech أن 6 زوارق طوربيد مزودة برشاشات عيار 50 اقتربت من الناقلة وطالبتها بإيقاف المحركات والاستعداد للتفتيش، إلا أن السفينة قامت بزيادة سرعتها، قبل أن تتولى سفن حربية أميركية مرافقتها حتى وصولها إلى منطقة آمنة.


وأكد متحدثون في الإدارة الأميركية وقوع محاولة إيرانية لاعتراض سفينة أميركية، لافتين إلى أنه تم تأمينها ومرافقتها إلى بر الأمان تحت حماية قطع بحرية أميركية.


وفي خضم التصعيد، هدد مسؤولون إيرانيون بالانسحاب من محادثات كانت مقررة مع الوفد الأميركي برئاسة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وبمشاركة جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي كان من المفترض أن تُعقد يوم الجمعة المقبل في تركيا، من دون أن تتضح بعد أسباب هذه التهديدات.


ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين على وقع تبادل تهديدات مكثفة، وسط ضغوط متزايدة لإيجاد مخرج سياسي لأزمة الملف النووي الإيراني. وكانت الولايات المتحدة قد امتنعت في وقت سابق من هذا الشهر عن تنفيذ ضربة عسكرية، بسبب نقص القوات اللازمة لتأمين الحماية من ردود إيرانية محتملة.


وحذرت Vanguard Tech من أن "الأنشطة العسكرية المتزايدة والتوتر العالي في المنطقة يرفعان من خطر وقوع أخطاء في الحسابات". كما أعلن مركز British Maritime Trade Operations أنه تلقى بلاغاً عن الحادثة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن عدداً من الزوارق الصغيرة حاولت إيقاف سفينة كانت تواصل مسارها، من دون تحديد هوية الجهات التي نفذت المحاولة.


وبحسب التقرير، فإن الناقلة كانت قد غادرت الإمارات متجهة إلى البحرين، وهي مملوكة لشركة Stena Bulk الدنماركية التي امتنعت عن التعليق على الحادثة.


ويُذكر أن هذه الحادثة، وإن كانت استثنائية، إلا أنها ليست الأولى من نوعها، إذ سبق لـ"الحرس الثوري" الإيراني أن حاول تعطيل حركة الملاحة التجارية في المنطقة، بما في ذلك احتجاز سفينة ترفع علم قبرص في تشرين الثاني الماضي، قبل الإفراج عنها بعد أيام.


وفي سياق متصل، نقلت "رويترز" عن مسؤول أميركي أن "الحرس الثوري" كان يخطط لتنفيذ تدريب إطلاق نار حي في مضيق هرمز نهاية الأسبوع الماضي، لكنه ألغاه بعد تحذير أميركي، بالتزامن مع تعزيز واشنطن قواتها في المنطقة، بما يشمل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، ومقاتلات F-35 متطورة، ومنظومات دفاع صاروخي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة