اقليمي ودولي

العربية
الأربعاء 04 شباط 2026 - 12:36 العربية
العربية

بعد اغتيال سيف الإسلام… مصير عائلة القذافي يعود إلى الواجهة

بعد اغتيال سيف الإسلام… مصير عائلة القذافي يعود إلى الواجهة

أعاد اغتيال سيف الإسلام القذافي إلى الواجهة ملف عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وهي العائلة التي تشتّت شملها عقب سقوط النظام عام 2011، وتحولت إلى أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في ليبيا، بعدما لعبت أدوارًا محورية في الحكم لعقود.


وبرز اسم سيف الإسلام القذافي كأكثر شخصيات العائلة إثارة للجدل بعد الثورة، إذ كان يُنظر إليه بوصفه الخليفة المحتمل لوالده، وأحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية بدعم من أنصار النظام السابق. غير أنّ هذا المسار انتهى بشكل مفاجئ، عقب الإعلان عن اغتياله مساء الثلاثاء، على يد مسلّحين مجهولين اقتحموا منزله في مدينة الزنتان.


وباغتياله، لحق سيف الإسلام بإخوته الثلاثة المعتصم بالله وسيف العرب وخميس، الذين قُتلوا خلال أحداث الثورة عام 2011، فيما تفرّق بقية أفراد العائلة بين المنافي والملاحقات.


وفي هذا السياق، كان محمد القذافي، الابن الوحيد من زواج معمر القذافي الأول، قد لجأ إلى الجزائر عام 2011، قبل أن يحصل لاحقًا على اللجوء في سلطنة عُمان إلى جانب شقيقته عائشة القذافي.


أما هانيبال القذافي، الذي أطلق القضاء اللبناني سراحه مؤخرًا بعد نحو 10 سنوات من الاحتجاز، على خلفية اتهامه بكتم معلومات تتعلّق بقضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا، فيُرجّح أنه يتواجد حاليًا في مكان غير معلوم.


في المقابل، يُعتقد أنّ الساعدي القذافي، الذي أُفرج عنه من السجون الليبية في أيلول 2021 بعد نحو 7 سنوات من الاحتجاز بتهمة القتل العمد، يقيم حاليًا في تركيا.


وجاء اغتيال سيف الإسلام في توقيت بالغ الحساسية، إذ يستعد الليبيون بعد نحو أسبوعين لإحياء الذكرى الـ15 لاندلاع ثورة فبراير، التي أنهت أكثر من 4 عقود من حكم معمر القذافي، في وقت لا يزال فيه إرث تلك المرحلة يلقي بثقله على المشهد السياسي والأمني في ليبيا حتى اليوم.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة