المحلية

ليبانون ديبايت
الأربعاء 04 شباط 2026 - 12:50 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"كلام كبير وخطير"… وتحركات عدة ستشهدها المناطق اللبنانية!

"كلام كبير وخطير"… وتحركات عدة ستشهدها المناطق اللبنانية!

"ليبانون ديبايت"

يواصل الموقوفون الإسلاميون في سجن رومية – مبنى (ب) إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على ما يعتبرونه ظلمًا في معالجة ملف اللبنانيين المرتبط بالثورة السورية، مطالبين بتلبية حقوقهم المحقّة بعد سنوات من التهميش.

وفي حديثه لـ"ليبانون ديبايت"، يؤكّد الناشط في ملف عبرا، خالد البوبو، أن "الإضراب لا يزال مستمرًا، ونحن بطبيعة الحال سعداء بالاتفاقية القضائية مع الدولة السورية وبالإفراج عن الموقوفين السوريين في قضية الثورة السورية، لكن المؤسف أن الدولة اللبنانية، كما يبدو، تخلّت عن مواطنيها والفئات التي كان يُفترض أن تشملها هذه الاتفاقية".


ويضيف البوبو: "نطالب برفع الظلم عن مشايخ أهل السنة وشباب عرسال وطرابلس وصيدا، وعن كل من ناصر الحق ووقف مع الثورة السورية، هؤلاء الناس يرفعون صرختهم منذ أكثر من عشر سنوات، وللأسف لم يجدوا وسيلة للضغط سوى الامتناع عن الطعام والدخول في الإضراب، واللجوء نحو التصعيد".


ويشير إلى أن "مع كل تطوّر أو انفراج يظهر على مستوى السوريين، لا نعرف ما الذي يحدث داخل السجون بالنسبة للبنانيين، فمثلاً في عرسال، إذا كان هناك ملف يضم عشرة أشخاص، ثلاثة سوريين وسبعة لبنانيين، يتم الإفراج عن الثلاثة السوريين، بينما يبقى السبعة اللبنانيون في سجن رومية، وهذا سيتكرر في ملف عبرا وغيره".


ويتابع: "ما هي هذه الاتفاقية التي أبرمتها الدولة اللبنانية؟ وما هذا الاستهتار بحقوق المواطنين اللبنانيين؟ لم يعد أحد يفهم ما تريده الدولة اللبنانية. هل المطلوب أن يضغط اللبنانيون على دولتهم كما ضغطت الدولة السورية، حين هدّدت بقطع الحدود فاضطرت الحكومة اللبنانية إلى الرضوخ؟ هل هذا هو الأسلوب المطلوب للاعتراف بمطالب اللبنانيين؟".


ويضيف البوبو: "يبدو أن الشارع اللبناني بدأ يقتنع بذلك، وهو يرى كيف يُنظر إليها، وعلى سبيل المثال، الكلام الذي أدلى به الشيخ حسن مرعب كان كلامًا كبيرًا وخطير الدلالة، إذ خرج شيخ سنّي من قلب بيروت ليطالب الرئيس السوري أحمد الشرع، وكأن الرسالة تقول إنه لم يعد هناك رئيس جمهورية، ولا رئيس حكومة، ولا مسؤولون سنة، ولا مرجعية دينية قادرة على تلبية المطالب، وهذا يعكس حجم الإحباط داخل الواقع اللبناني".


ويحذّر من أن "الواقع الذي نعيشه اليوم مجهول التوجه، ولا أحد يعلم إلى أين ستسير الأيام المقبلة، وبناءً عليه، لدينا تحرّكات مقرّرة هذا الأسبوع، وتحديدًا يوم الجمعة، في مختلف المناطق اللبنانية، وسيكون لدينا اعتصام في صيدا قرب مسجد بهاء الدين الحريري، وقد وجّهنا الدعوات للمشاركة فيه".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة