أفادت هيئة "بي بي سي" بأنّ أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق ملك بريطانيا، غادر مقرّ إقامته في وندسور وانتقل إلى ساندرينغهام إستيت في مقاطعة نورفولك.
وغادر الأمير السابق قصر رويال لودج ليل الاثنين، وهو يقيم حاليًا في مسكن مؤقّت داخل ساندرينغهام، ريثما تُستكمل أعمال تجديد مقرّ إقامته الدائم. وكان قصر باكنغهام قد أعلن سابقًا أنّ ماونتباتن وندسور سيغادر رويال لودج في تشرين الأول، بالتزامن مع سحب لقب "أمير" منه.
ويتزايد في الوقت نفسه الضغط على أندرو للإدلاء بشهادته في الولايات المتحدة على خلفية علاقته بالمموّل المدان بجرائم اعتداء جنسي على الأطفال جيفري إبستين، وهو ما لطالما نفاه الأمير السابق. ويُعتقد أنّه سيستقرّ في نهاية المطاف في مزرعة مارش ضمن ممتلكاته.
ومن المتوقّع أن يعود أندرو، المعروف سابقًا بلقب دوق يورك، إلى وندسور خلال الأسابيع القليلة المقبلة لجمع ما تبقّى من ممتلكاته، إلا أنّ مقرّ إقامته الدائم بات رسميًا في نورفولك.
وشوهد للمرة الأخيرة في وندسور يوم الاثنين، ممتطيًا حصانًا بالقرب من منزله السابق، كما التُقطت له صور وهو يقود سيارته مبتعدًا عن قلعة وندسور ويلوح للمارة.
وكان قصر باكنغهام قد أصدر بيانًا في تشرين الأول الماضي بشأن قصر رويال لودج، أعلن فيه أنّه "تمّ تقديم إشعار رسمي بالتنازل عن عقد الإيجار".