اقليمي ودولي

العربية
الأربعاء 04 شباط 2026 - 15:13 العربية
العربية

"تفكيك حماس أو استمرار الحرب"... إسرائيل ترفع سقف الشروط

"تفكيك حماس أو استمرار الحرب"... إسرائيل ترفع سقف الشروط

جدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تمسّكه بنزع سلاح حركة حماس وقطاع غزة، خلال اجتماعه مع مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في موقف سرعان ما أكّده وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مشدّدًا على أنّ إسرائيل ماضية في هذا المسار قبل أي حديث عن إعادة إعمار القطاع.


وفي هذا السياق، أعلن كاتس، اليوم الأربعاء، أنّ إسرائيل ستفكك حركة حماس وتقضي على قدراتها العسكرية في حال لم “تنحل” وفق الخطة التي يطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أنّ تل أبيب عازمة على تجريد قطاع غزة من السلاح بشكل كامل، ومصرة على استكمال عملية نزع سلاح حماس.


وجاءت مواقف كاتس بعد ساعات من إعلان مكتب نتنياهو أنّ رئيس الحكومة أصرّ، خلال الاجتماع الذي عُقد أمس الثلاثاء، على استكمال أهداف الحرب قبل الشروع بأي عملية إعادة إعمار لغزة، معتبرًا أنّ نزع سلاح حماس وغزة شرط “غير قابل للتسوية”.


وأوضح بيان المكتب أنّ نتنياهو شدّد على ربط أي إعمار مستقبلي بإنهاء الحرب وتحقيق أهدافها بالكامل، كما أكد أنّ السلطة الفلسطينية لن تكون جزءًا من إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال. وأضاف أنّه أبلغ السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بما وصفه بـ“خروقات جسيمة” في غزة، مدّعيًا رصد استخدام أكياس تابعة لوكالة “الأونروا” لإخفاء وسائل قتالية.


وبحسب البيان، فقد عقد نتنياهو اجتماعًا مطوّلًا استمر نحو 3 ساعات ونصف مع ويتكوف، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، وعدد من كبار قادة الأجهزة الأمنية، بينهم رئيس أركان الجيش إيال زامير، ورئيس جهاز الموساد دافيد برنياع، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” شلومي بيندر، وقائد سلاح الجو تومر بار، إضافة إلى قائدي قسمي العمليات والتخطيط في الجيش.


في موازاة ذلك، كانت الولايات المتحدة قد أبلغت مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، أنّ عملية نزع السلاح في غزة ستجري ضمن آلية متفق عليها ومدعومة ببرنامج “إعادة شراء” بتمويل دولي.


وأوضح المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس أنّ واشنطن، إلى جانب 26 دولة انضمت حتى الآن إلى “مجلس السلام” بقيادة ترامب وبالتشاور مع اللجنة الوطنية الفلسطينية، ستكثّف الضغوط على حماس لنزع سلاحها.


وقال والتس أمام مجلس الأمن: “لا بدّ ألّا يكون لحماس أي دور في حكم غزة، بشكل مباشر أو غير مباشر”، مشيرًا إلى أنّ مراقبين دوليين مستقلين سيشرفون على عملية نزع السلاح، بما يشمل إخراج الأسلحة نهائيًا من نطاق الاستخدام عبر سحبها من الخدمة، بدعم من برنامج إعادة شراء وإعادة دمج بتمويل دولي.


وأضاف أنّ المرحلة الثانية من المسار السياسي والأمني ستفرض على واشنطن والوسطاء التعامل مع ملف نزع سلاح حماس، وهو ملف شائك كانت الحركة قد رفضته مرارًا.


وتشمل هذه المرحلة، إلى جانب نزع السلاح، إطلاق عملية إعادة إعمار غزة بدءًا من رفح في جنوب القطاع، ونشر قوة استقرار دولية في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي تدريجيًا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة