اقليمي ودولي

الميادين
الأربعاء 04 شباط 2026 - 16:11 الميادين
الميادين

"الحرب مستمرة"... الكرملين يعلن استمرار عملياته في أوكرانيا

"الحرب مستمرة"... الكرملين يعلن استمرار عملياته في أوكرانيا

أكدت روسيا، اليوم الأربعاء، أنها ستواصل عملياتها العسكرية في أوكرانيا ما لم توافق كييف على الشروط الروسية، وذلك بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المحادثات في أبو ظبي تجمع مسؤولين روس وأوكرانيين وأميركيين، في محاولة جديدة لدفع المسار الدبلوماسي قدمًا.


وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين: “ما دام نظام كييف لم يتخذ القرار المناسب، فإن العملية العسكرية الخاصة ستستمر”، في إشارة إلى الموقف الروسي الرافض لأي تسوية لا تلبي الشروط التي تطرحها موسكو.


وأضاف بيسكوف أنّ “موقف روسيا من الوضع في أوكرانيا واضح لكل من كييف وواشنطن”، معتبرًا أنّ الجانب الروسي لا يزال منفتحًا على الحلول السياسية.


وأوضح في هذا السياق أنّ “أبواب التسوية السلمية للأزمة في أوكرانيا مفتوحة، وروسيا تحافظ على انفتاحها”، على حدّ تعبيره.


وتأتي تصريحات بيسكوف في وقت يجتمع فيه ممثلون عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي، في إطار مساعٍ دبلوماسية جديدة تهدف إلى خفض التصعيد وبحث آفاق الحل السياسي، وسط شكوك واسعة حيال قدرة هذه الجولة على تحقيق اختراق فعلي في ظل تمسّك موسكو بشروطها واستمرار العمليات العسكرية على الأرض.



وفي سياق آخر، شدد بيسكوف على أنّ روسيا، بخلاف العديد من دول الاتحاد الأوروبي، منفتحة على التعاون في المنطقة القطبية الشمالية، واصفًا إياها بأنها “منطقتنا الطبيعية”.


وقال: “نحن دولة قطبية، على عكس الغالبية العظمى من دول الاتحاد الأوروبي، ونحن منفتحون على التعاون في المنطقة القطبية الشمالية”، مشيرًا إلى أنّ لروسيا مصالح استراتيجية كبيرة في هذه المنطقة، وستدافع عنها باستخدام أدوات القانون الدولي.


وعلى صعيد العلاقات الدولية، أوضح بيسكوف أنّه لا توجد في الوقت الراهن أي خطط محددة لإجراء اتصالات على مستوى القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.


وقال: “لا يمكننا الجزم بذلك بعد. ليس لدينا أي خطط محددة لإجراء اتصالات رفيعة المستوى في الوقت الحالي”.


ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، تصرّ موسكو على ربط أي تسوية سياسية بقبول كييف مجموعة من الشروط الأمنية والسياسية، في حين تؤكد الدول الغربية دعمها لأوكرانيا ورفضها لما تعتبره “فرضًا للأمر الواقع بالقوة”.


وبينما تتكرر المبادرات الدبلوماسية، يبقى المسار العسكري هو العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأزمة، في ظل تصعيد متواصل وتعقيدات إقليمية ودولية متشابكة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة