اقليمي ودولي

الميادين
الجمعة 06 شباط 2026 - 10:56 الميادين
الميادين

غرينلاند في قلب التجاذب الدولي… كندا وفرنسا تفتحان قنصليتين بوجه الطموحات الأميركية

غرينلاند في قلب التجاذب الدولي… كندا وفرنسا تفتحان قنصليتين بوجه الطموحات الأميركية

تستعدّ كندا وفرنسا لافتتاح قنصليتين في غرينلاند، الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي، في خطوة تُعدّ دعمًا مباشرًا للحكومة المحلية، في ظل تصاعد الاهتمام الأميركي بالجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي في القطب الشمالي.


وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزم باريس افتتاح قنصلية في العاصمة نوك خلال زيارة مرتقبة في حزيران المقبل، مؤكّدًا تضامن أوروبا مع غرينلاند، وموجّهًا انتقادات لطموحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال الجزيرة. وفي هذا الإطار، عيّنت فرنسا جان نويل بوارييه، السفير الفرنسي السابق لدى فيتنام، قنصلًا لها في نوك.


وكانت كندا قد أعلنت في أواخر عام 2024 افتتاح قنصلية لها في غرينلاند، بهدف تعزيز التعاون مع السلطات المحلية.


ومنذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبته في السيطرة على غرينلاند الغنية بالمعادن، مبرّرًا ذلك بـ"أسباب أمنية". غير أنّه تراجع الشهر الماضي عن تهديداته بالاستيلاء على الجزيرة، معلنًا التوصل إلى اتفاق إطار مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، يهدف إلى تعزيز النفوذ الأميركي على أراضيها.


في المقابل، شدّدت كلّ من الدنمارك وغرينلاند على أنّ مسألة السيادة تُعدّ "خطًا أحمر" في أي نقاش، فيما حذّر رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن من أنّ واشنطن لا تزال تسعى أساسًا للسيطرة على الجزيرة التابعة للدنمارك، رغم استبعاد ترامب اللجوء إلى القوة العسكرية.


وتقيم غرينلاند علاقات دبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1992، ومع الولايات المتحدة منذ عام 2014، ومع إيسلندا منذ عام 2017. وكانت إيسلندا قد افتتحت قنصليتها في نوك عام 2013، فيما أعادت الولايات المتحدة افتتاح بعثتها الدبلوماسية هناك عام 2020، بعد أن كانت لديها قنصلية بين عامي 1940 و1953. كما افتتحت المفوضية الأوروبية مكتب بعثتها في غرينلاند عام 2024.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة