كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في منشور عبر حسابه على منصة "اكس"، أنّ الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة المؤسسات يُعدّ أولوية، وهو أهم من أي إملاءات أميركية إسرائيلية عشوائية بحق لبنان.
وجاء موقف جنبلاط عقب اختتام قائد الجيش العماد رودولف هيكل مباحثاته واجتماعاته التي عقدها بين واشنطن وفلوريدا، والتي تناولت ملفات التعاون العسكري والدعم الأميركي للمؤسسة العسكرية اللبنانية، وما رافقها من مواقف وتصريحات أثارت نقاشًا سياسيًا واسعًا في الداخل اللبناني.
ويأتي كلام جنبلاط في ظل مرحلة دقيقة تمرّ بها البلاد، تتقاطع فيها الضغوط الخارجية مع استحقاقات داخلية حساسة، أبرزها الوضع الأمني في الجنوب، ومسار الدعم الدولي للجيش اللبناني، إضافة إلى النقاش المتجدد حول موقع لبنان في خريطة الصراعات الإقليمية.
وكانت زيارات واتصالات رسمية لبنانية مع مسؤولين أميركيين قد تصاعدت في الأسابيع الأخيرة، وسط تباينات داخلية حول كيفية مقاربة العلاقة مع واشنطن، وحدود تأثير المواقف الخارجية على القرار الوطني، ما أعاد إلى الواجهة مسألة وحدة المؤسسات ودورها في حماية الاستقرار الداخلي ومنع نقل الصراعات الخارجية إلى الداخل اللبناني.