في ردٍّ حادّ على ما بثّته قناة "الحدث" صباح اليوم، علّق منسّق عام الإعلام في تيار المستقبل عبد السلام موسى عبر منصة "اكس"، معتبراً أنّ ما جرى يمثّل انزلاقًا مهنيًا خطيرًا يضع مصداقية القناة على المحك.
وقال موسى إنّه "مؤسف جدًا جدًا أن تعمد الحدث إلى تغطية الخطيئة التي نسبتها إلى مصادر لبنانية بخطيئة أكبر، تستند إلى مصادر مقرّبة من حزب الله"، مشيرًا إلى أنّ القناة ذهبت أبعد من ذلك في اعتماد روايات لا يمكن الركون إليها.
وأضاف ساخرًا: "عشنا وشفنا… أصبح حزب الله مصدرًا موثوقًا لقناة بحجم الحدث"، معتبرًا أنّ هذا النهج يجعل مصداقية القناة "على محك كذب مصادره المقرّبة"، في إشارة مباشرة إلى ما نُقل عن حزب الله.
وجاء تعليق موسى ردًا على تقرير بثّته قناة الحدث نقلًا عن ما سمّته "مصادر مقرّبة من حزب الله"، زعمت فيه أنّ الحزب لم ينفِ لقاءه مع أمين عام تيار المستقبل، وأنّ اللقاءات بين الطرفين حول الانتخابات مستمرّة منذ أشهر، معتبرةً أنّ صيغة نفي أمين عام تيار المستقبل "مسيئة ومستهجنة".
كما ادّعت هذه المصادر، بحسب التقرير، أنّ "تفاهمات انتخابية" جرت مع تيار المستقبل وشملت دوائر عدّة، من بينها صيدا والبقاع الأوسط وبيروت، وهو ما كان قد نفاه تيار المستقبل بشكل قاطع في وقت سابق.
ويأتي هذا السجال في سياق تصعيد إعلامي وسياسي لافت، أعاد طرح أسئلة حول معايير التغطية الصحافية، وحدود الاعتماد على مصادر حزبية في قضايا حسّاسة تتصل بالاستحقاقات الانتخابية والاصطفافات السياسية الداخلية.