المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 06 شباط 2026 - 13:12 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

رشّ مواد سامة وتدمير وتهجير… فضل الله يحذّر من الاعتداءات الغير مسبوقة

رشّ مواد سامة وتدمير وتهجير… فضل الله يحذّر من الاعتداءات الغير مسبوقة

ألقى العلامة علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور شخصيات علمائية وسياسية واجتماعية وحشد من المؤمنين.


وفي خطبته السياسية، دعا فضل الله إلى تعزيز حسن الظن بالله في مواجهة الابتلاءات والصعوبات على المستويات الشخصية والعائلية والعامة، مشددًا على الثقة بوعود الله وعهوده، ومؤكدًا أنّ الإيمان بهذه القيم يمنح القدرة على الصمود وتجاوز الأزمات. واستشهد بآيات وأحاديث دينية تحضّ على الصبر والشكر والرضا بالقضاء، معتبرًا أنّ حسن الظن بالله هو مدخل القوة في مواجهة التحديات.


وتطرّق فضل الله إلى الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدها هذا الأسبوع، والتي استهدفت بلدات جنوبية ووصلت إلى البقاع، وأدّت إلى تدمير بنى تحتية تُستخدم في الإعمار وتهجير عشرات العائلات. وأشار إلى استمرار عمليات الاغتيال وتفجير المنازل في القرى الحدودية لمنع الأهالي من العودة إليها، لافتًا إلى لجوء إسرائيل، وللمرة الأولى، إلى رش مواد سامة على الأحراج والأراضي الزراعية، ما يشكّل اعتداءً خطيرًا على البيئة والمزروعات، ومحذرًا من مخاطرها على الحياة والأرض والمياه والإنسان، كما أشار وزير الزراعة. ولفت أيضًا إلى استمرار تحليق المسيّرات وانتهاك السيادة اللبنانية وصولًا إلى العاصمة.


واعتبر أنّ ما يجري يحصل وسط صمت الدول الراعية للاتفاق، التي تمتنع عن أداء دورها في إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها تجاه لبنان، في وقت تمارس فيه ضغوطًا على لبنان للقيام بما يفوق المطلوب منه. ورأى أنّ ما يحصل يهدف إلى دفع البلاد نحو خيارات تخدم إسرائيل على حساب أمن لبنان وسيادته واستقراره، مستفيدة من الدعم الخارجي والانقسام الداخلي.


وفي هذا السياق، حيّا فضل الله أهالي الجنوب والبقاع لتمسّكهم بأرضهم وصمودهم، معتبرًا أنّ تضحياتهم تفوّت على إسرائيل تحقيق أهدافها. ودعا الدولة إلى القيام بدورها في دعم صمودهم ماديًا ومعنويًا، وعدم تركهم يواجهون الاعتداءات وحدهم.


وأعرب عن أمله في أن تسهم زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب ومعاينة معاناة الأهالي في تحقيق حقوقهم وتعزيز ثقتهم بالدولة. كما دعا اللبنانيين جميعًا إلى الوقوف سندًا لمن يتعرّضون للاعتداءات، بما يعزّز الوحدة الوطنية ويقوّي الموقف الداخلي في مواجهة المخاطر المقبلة.


وعلى الصعيد الداخلي، شدّد فضل الله على ضرورة إصغاء الدولة إلى مطالب القطاع العام والمعلمين لضمان حقوقهم وتمكينهم من أداء مسؤولياتهم، داعيًا إلى مواصلة العمل لاستعادة أموال المودعين. كما أكد الوقوف إلى جانب الدعوات لإجراء الانتخابات في موعدها، بما يتيح للبنانيين اختيار ممثليهم القادرين على إخراج البلاد من الفساد والمحاصصة واستعادة السيادة.


وتناول فضل الله الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية في إيران في ظل الحشود العسكرية، ومؤكدًا الثقة بحكمة قيادتها. ودان الإساءة والتهديدات التي طالت مقام قائد الجمهورية الإسلامية، معربًا عن الأمل في نجاح الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق يحفظ حقوق إيران ويجنب المنطقة تداعيات الحرب.


وفي ما يتعلق بغزة، أشار إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق عبر الاغتيال والقتل والتدمير والحصار، داعيًا الدول الراعية للاتفاق إلى تحمّل مسؤولياتها، كما دعا الدول العربية والإسلامية إلى حماية الشعب الفلسطيني ومنع استمرار الإبادة والتهجير.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة