شجبت الجماعة الإسلامية إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على التسلّل ليلًا، ، بين الأحد والاثنين إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، حيث قامت بخطف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا – مرجعيون، عطوي عطوي، من منزله، واقتياده إلى جهة مجهولة، بعد ترويع أفراد عائلته والاعتداء عليهم بالضرب.
وحمّلت الجماعة قوات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية أي أذى قد يلحق به، مؤكدة أن هذا الفعل يُضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات الهمجية على السيادة اللبنانية.
وتساءلت عمّا إذا كانت هذه القرصنة تأتي ردًا على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وبلدات قضاء حاصبيا، وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة، معتبرة أن ما جرى يأتي في سياق ترهيب أهالي المنطقة ودفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم.
كما طالبت الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية، والعمل على إطلاق سراح عطوي عطوي وجميع الأسرى، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، داعية إلى الدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم.
ويأتي هذا التطوّر في ظلّ تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، حيث سُجّل بتاريخ 8/2/2026 عدد من الخروقات الميدانية، تمثّلت بإطلاق دبابة ميركافا إسرائيلية ثلاث قذائف باتجاه حي كرم الشرقي في بلدة بليدا، إضافة إلى تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع المالكية باتجاه بلدة عيترون، وتمشيط مماثل من موقع بياض بليدا باتجاه أطراف بلدة بليدا.
كما أقدمت محلّقة إسرائيلية على إلقاء قنبلة صوتية على بلدة الضهيرة، وأخرى على بلدة عيتا الشعب، في سياق سلسلة الاعتداءات المتواصلة على القرى الحدودية الجنوبية.