استغربت أوساط تربوية البيان الصادر عن الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، والذي هاجم ملف التفرغ الجديد، معتبرة أن هذا الملف يجب أن يسير وفق معايير الكفاءة والحاجة الفعلية للجامعة.
وأشارت هذه الأوساط عبر “ليبانون ديبايت” إلى أن غالبية هؤلاء الأساتذة، ولا سيما من دخلوا ملاك التفرغ عام 2014، يعلمون قبل غيرهم أن عملية التفرغ في تلك المرحلة شابتها المحسوبيات والحشو الطائفي والمذهبي، ما يطرح علامات استفهام حول محاولتهم اليوم الظهور بموقع الحريص على الجامعة اللبنانية.
وأضافت أن لا حاجة لتمثيل هذا الدور في وقت تحتاج فيه مئات العائلات إلى التفرغ لضمان حقوقها الوظيفية والاجتماعية، وفي الوقت نفسه رفع المستوى الأكاديمي للجامعة اللبنانية، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو فئوية.