استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية–الفرنسية النائب سيمون أبي رميا، الذي أطلعه على نتائج لقاءاته السياسية والديبلوماسية التي عقدها خلال زيارته الأخيرة إلى باريس.
وخلال اللقاء، نقل النائب أبي رميا إلى الرئيس عون الموقف الفرنسي حيال لبنان، ولا سيما في ظل التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرّر عقده في 5 آذار المقبل في باريس، مؤكّدًا الاهتمام الفرنسي باستقرار لبنان ودعم مؤسساته الشرعية، وفي طليعتها الجيش.
من جهته، وضع رئيس الجمهورية النائب أبي رميا في صورة التحدّيات التي تواجه العهد، وفي مقدّمها استمرار الوجود الإسرائيلي في أراضٍ لبنانية والاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة، إضافة إلى ملف الأسرى اللبنانيين في السجون السورية. وأشار الرئيس عون إلى الاتصالات التي يجريها مع مختلف الأطراف الدولية للضغط في اتجاه استعادة لبنان سيادته الكاملة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
كما تناول اللقاء ملف حصرية السلاح بوصفه من الثوابت والأهداف الأساسية للعهد الرئاسي، والذي بات يشكّل مطلبًا وطنيًا ثابتًا من شأنه فتح المجال أمام استعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان. وتمّ التطرّق كذلك إلى القوانين الاقتصادية المرتبطة بالإصلاحات المنتظرة على الصعيد المالي، ولا سيّما ما يتعلّق بتأمين استعادة حقوق المودعين.
وجرى التداول في ملف الاستحقاق النيابي والتحضيرات الجارية له من قبل السلطة التنفيذية، في إطار التأكيد على احترام المهل الدستورية وتعزيز المسار الديموقراطي في البلاد.
وفي ختام اللقاء، شدّد النائب أبي رميا على وقوفه الدائم إلى جانب رئيس الجمهورية والحكومة الحالية، داعيًا إلى القيام بما هو مطلوب على صعيد تأمين المقوّمات الأساسية للمواطنين اللبنانيين وضمان حقوقهم في مختلف القطاعات، بما يعزّز الثقة بين الدولة والمواطن ويؤمّن الحدّ الأدنى من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وفي سياق متصل، أجرى عون جولة أفق مع عضو مجلس الشيوخ الفرنسي Olivier Cadic، ممثّل الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، تناولت الأوضاع الداخلية والتطوّرات الإقليمية، حيث أكّد السيناتور كاديك دعم فرنسا للبنان في مختلف المجالات.