أقامت بلدية حارة حريك احتفالًا في شارع العاملية، أزيحت خلاله الستارة عن النصب التذكاري للشهيد علي عبد المنعم كركي، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار، عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي، نائب رئيس البلدية صادق سليم، وعدد من الفاعليات.
بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب، ألقى عمار كلمة قال فيها إن الحديث عن "أبي الفضل" هو حديث عن سابقة في فضل الجهاد، معتبرًا أنه حمل منذ بداياته روحية القائد وأمل الشهادة، وقبل نشوء حزب الله كحركة مقاومة وجهاد، مشيرًا إلى أن أبا الفضل وثلة من الإخوة شكّلوا النواة الأولى والمؤسسين الأوائل لهذه المسيرة.
وأشار عمار إلى ما وصفه باستمرار "خبث العدو الإسرائيلي"، معتبرًا أنه، رغم الهزائم التي مُني بها بفعل المقاومة، لا يزال يحاول المساس بالسيادة، لافتًا إلى ما قال إنها محاولات استيطان جديدة في الجنوب عبر زراعة أشجار داخل السياج.
وأضاف أن البعض دعا إلى التعاطي الدبلوماسي والاستعانة بالدول الكبرى، وقد أُعطيت الفرصة لذلك لأكثر من سنة، على أمل أن يتمكن الأميركي من وضع حد لإسرائيل، معتبرًا أن التجارب أظهرت أن الكيانين، بحسب تعبيره، "روح واحدة في جسدين".
وتابع عمار قائلًا إنهم ما زالوا يمهلون المعنيين للقيام بواجباتهم في حماية السيادة الوطنية وحفظ سمعة الجيش اللبناني، معتبرًا أن القرار السياسي الداخلي يمنع الجيش من التحرك، متسائلًا عمّن يمتثل هذا القرار.
وختم مشددًا على ضرورة أن تقوم الدولة بمسؤولياتها وواجباتها، معتبرًا أن معالجة بعض الملفات الداخلية، ولا سيما ما يتعلق بتأخر الرواتب وضعفها، تتم عبر اللجوء إلى جيوب الناس مجددًا، بدل اعتماد حلول مختلفة.
بدوره، ألقى نائب رئيس البلدية صادق سليم كلمة قال فيها إن النصب التذكاري للشهيد القائد أبو الفضل كركي هو رسالة وفاء للأجيال، مؤكدًا أن دماء الشهداء هي التي تحفظ الأوطان وتصون الكرامات، وأن درب المقاومة هو درب أمة كاملة.
وفي ختام الاحتفال، أزيحت الستارة عن النصب التذكاري.