المحلية

ليبانون ديبايت
الأربعاء 18 شباط 2026 - 12:57 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

تحذير من استغلال التحركات… العريضي يحذّر: النزول إلى الشارع سهل لكن الخروج منه مكلف وخطير!

تحذير من استغلال التحركات… العريضي يحذّر: النزول إلى الشارع سهل لكن الخروج منه مكلف وخطير!

"ليبانون ديبايت"


أكد الكاتب والمحلل السياسي وجدي العريضي أنه يخشى أن يستغلّ البعض في لبنان، على خلفية حصرية السلاح والشعبوية الانتخابية، حراك الشارع على خلفية زيادة الحكومة الضرائب، وتحديداً على البنزين. ولفت إلى أن هذا خطأ جسيم يجب تصحيحه، لأن الناس، على حدّ تعبيره، "عايفة سماها" وتعاني الأمرّين اقتصادياً واجتماعياً في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.


وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أشار إلى أن الحكومة لا تتحمّل وزر ما حصل، بل تقوم بواجباتها على أكمل وجه، وحققت خطوات كبيرة، وكذلك العهد برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. ولكن نقحّط لحكومات الفساد والأحزاب المسؤولة منذ ما بعد الطائف حتى اليوم عن الفساد والسرقات وكل ما حصل، وإن بنسب متفاوتة.


وأضاف أن النزول إلى الشارع سهل، لكن الخروج منه دونه صعوبات ومعاناة، ولا يعتقد أن الظروف متاحة وملائمة، فهناك قرار سياسي وأمني بعدم إقفال الطرق واستغلال الشارع لدواعٍ معروفة الأهداف والمرامي، وإن كان من حق الناس أن تُلغى الضرائب اليوم قبل الغد.


وتوازياً، وعلى خطّ الانتخابات النيابية، قال العريضي إن قطار الانتخابات انطلق مترافقاً مع أجواء عن التمديد، لكن قبل أسبوعين لن تتضح الصورة على الإطلاق، إنما الجميع في أجواء حصول هذا الاستحقاق في موعده.


واعتبر أن عودة الرئيس سعد الحريري وتعيين عمته النائب السابق بهية الحريري نائبة لرئيس التيار "ضربة معلّم"، بمعنى أن تترشّح وتترأس كتلة نيابية، وعندما تتاح الظروف وتُزال الاعتبارات يعود الرئيس سعد الحريري إلى العمل السياسي والكتلة موجودة. لكنه أضاف، كلمة حق تقال، إن ذلك لا يعني أنه تمّ القضاء على دور بعض الشخصيات السنية أو قطع الطريق على نواب ومرشحين لم يقصّروا أبداً.


وفي هذا السياق، لفت إلى نائب بيروت نبيل بدر، الذي لم يقصّر مع بيئته الحاضنة على الإطلاق وكل أهالي المدينة، تربوياً وصحياً وعلى كل المستويات وفي الظروف الصعبة، وكان صوتهم الصادح لهذه الغاية، وهو رجل ناجح وباقٍ في موقعه، وهذا ما يدركه أهل بيروت.


أما على خطّ طرابلس، فأشار إلى أن النائب الدكتور إيهاب مطر صديق للحريرية السياسية، وقد زاره، وهو مقرّب من المملكة العربية السعودية وينسّق مع سفيرها وليد البخاري، وهو رجل موزون، وبالتالي سيخوض الاستحقاق بعيداً عن التحالف مع أي من رموز عهد الوصاية، وهذه من مسلّماته وثوابته، ولعب دوره في موضوع الأبنية المتصدّعة ولم يقصّر أيضاً.


وعلى خطّ التحالف الاشتراكي – القوات، أوضح أنه واقع لا محالة، وإن كان هناك فتور وتباينات كبيرة بين الطرفين. لكنه أشار إلى أنه في عاليه، إذا لم تُرشّح القوات مرشحاً أرثوذكسياً، فإن الأستاذ سامر عباس خلف سيُدعم ويُرشّح من الحزب الاشتراكي، وهو نجل نائب رئيس الحزب الاشتراكي السابق عباس خلف، ورئيس نادي الإخاء الأهلي عاليه، وهو رجل شاب طموح وله حضوره ودوره.


أما على خطّ الشوف، فأوضح أن الأمور لم تتبلور بعد على صعيد إنهاء موضوع المرشحين، لكن ثمة من يشير إلى أن الأستاذ إيلي نخلة قد يكون مرشحاً، وهو صديق لرئيس الحزب الاشتراكي السابق والحالي، وله علاقات مع بكركي وكل مرجعيات الجبل وعائلاته، وله خدماته وحضوره.


وأشار أيضاً إلى أن النائب الدكتور فريد البستاني سيبقى من المرشحين البارزين، فهو من أعاد إعمار مستشفى دير القمر الحكومي وعدداً من قرى وبلدات الشوف، وكان ولا يزال يطالب بأموال المودعين، ويبرز كذلك دوره وحضوره الخدماتي ودوره في لجنة الاقتصاد لمكافحة الفساد وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة.


أما على خطّ آخر، فلفت إلى أن حضور وتنمّي القاعدة الأرسلانية بدأ بوضوح، وشكّل ماكينة انتخابية برئاسة الأمير طلال أرسلان وإلى جانبه الوزير السابق صالح الغريب، وأن الحضور الأرسلاني يتفاعل دوره على كل المستويات، تاريخياً وحاضراً ومستقبلاً، وهذا ما يلمسه الجميع اليوم.


وفي بعبدا، أشار إلى توجّه كتائبي لترشيح الأستاذ كابي سمعان، والرجل له دوره وحضوره ساحلاً وجبلاً في المتن الجنوبي، وله خدماته وهو مقبول من مختلف الأطراف وعائلات المنطقة.


أما في جبيل، فقال إن التحالفات باتت واضحة، لكن في ما يخصّ المقعد الشيعي، فإن الأستاذ طلال محسن مقداد سيخوض المعركة تحت شعار التعايش، وهو مدعوم من رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان، وكذلك من عائلات المنطقة، وهو قريب من الثنائي وبكركي وليس حزبياً.


ومن جهة أخرى، شدّد العريضي على أن إعادة الإعمار الشاملة ما زالت معلّقة ربطاً بحصرية السلاح، لكن ما شاهده من زيارة رئيس الحكومة ليومين متتاليين، ودور وحضور رئيس مجلس الجنوب المهندس هاشم حيدر، يعطي أملاً كبيراً ضمن الإمكانات المتاحة.


وأوضح أن مجلس الجنوب لم يقصّر على الإطلاق في أعمال الترميم وإعمار المباني الحكومية والمستشفيات والمؤسسات التربوية والصحية وسواها، إضافة إلى أعمال الإغاثة، رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن حضوره على الأرض مستمر، وأن رئيسه المهندس هاشم حيدر يعمل ليلاً نهاراً، حتى في أيام العطل والآحاد.


وختم العريضي بالقول إن المسألة باتت مرتبطة بتنفيذ القرار السياسي للحكومة حول حصرية السلاح، وعندها قد يكون هناك مؤتمر للدول المانحة، أما حتى الساعة فإن الأمور ستستغرق وقتاً طويلاً.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة