أعلنت روسيا، اليوم الخميس، أنّ المناورات البحرية المشتركة مع إيران تم التخطيط لها قبل وقت طويل من التوترات الحالية في المنطقة، مؤكدة أنّها ليست ردًا مباشرًا على التطورات الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: "هذه مناورات مخطط لها وجرى التنسيق لها مسبقًا"، مشيرًا إلى أنّ بلاده تواصل تطوير علاقاتها مع طهران ضمن إطار التعاون الثنائي.
واعتبر الكرملين أنّ هناك "تصعيدًا غير مسبوق" للتوتر حول إيران، في ظل نقل الولايات المتحدة أصولًا عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وتغليب الوسائل السياسية والدبلوماسية لحل الأزمات.
وأضاف بيسكوف أنّ موسكو تدعو "الأصدقاء الإيرانيين وجميع الأطراف في المنطقة إلى توخي الحذر"، في وقت ترتبط فيه روسيا وإيران بمعاهدة شراكة استراتيجية لا تتضمن بندًا للدفاع المتبادل.
وتنطلق اليوم مناورات بحرية روسية–إيرانية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، وتهدف، وفق وسائل إعلام إيرانية رسمية، إلى "تعزيز الأمن البحري المستدام، وحماية السفن التجارية وناقلات النفط، ومواجهة الأنشطة التي تهدد السلامة البحرية"، إضافة إلى تعميق العلاقات مع الدول المجاورة.
في المقابل، قال مسؤول عسكري إيراني بارز إن قوات الحرس الثوري مستعدة للسيطرة على مضيق هرمز أو إغلاقه "في أسرع وقت ممكن"، فيما أعلنت وسائل إعلام إيرانية اختتام مناورة بعنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، نُفذت بإشراف القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، بالتزامن مع الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في جنيف، وتصاعد التهديدات العسكرية الأميركية.