نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إنّه "إذا أراد الإيرانيون منع هجوم فعليهم تقديم عرض لا يمكننا رفضه"، مشيرًا إلى أنّ الرئيس دونالد ترامب لم يتّخذ بعد قرارًا بتوجيه ضربة عسكرية.
وأفاد الموقع، نقلًا عن مسؤول أميركي رفيع، بأنّ إدارة ترامب مستعدة للنظر في مقترح إيراني يسمح لطهران بتخصيب نووي "رمزي"، شرط ألّا يفتح أي مسار محتمل للوصول إلى سلاح نووي. وقال المسؤول إنّ ترامب قد يقبل باتفاق "جوهري" يمكن تسويقه سياسيًا في الداخل الأميركي، مضيفًا: "إذا أراد الإيرانيون منع هجوم، فعليهم تقديم عرض لا يمكننا رفضه. الإيرانيون يواصلون تفويت الفرصة، وإذا لعبوا ألعابًا فلن يكون هناك الكثير من الصبر".
وبحسب "أكسيوس"، فإنّ سقف التوقعات داخل الإدارة الأميركية مرتفع جدًا حيال أي مقترح نووي إيراني مرتقب، إذ يتعيّن أن يقنع عددًا كبيرًا من المتشككين داخل إدارة ترامب وفي المنطقة.
في موازاة ذلك، كشف الموقع أنّ بعض مستشاري ترامب نصحوه بالتحلّي بالصبر، معتبرين أنّ مرور الوقت وتزايد الحشد العسكري الأميركي يعزّزان أوراق الضغط بيد الرئيس الأميركي. ونقل "أكسيوس" عن أحد كبار مستشاري ترامب قوله إنّ "الرئيس لم يقرر بعد توجيه ضربة، وقد لا يفعل ذلك أبدًا، وقد يستيقظ غدًا ويقول: انتهى الأمر"، لافتًا إلى أنّ وزارة الدفاع الأميركية عرضت على ترامب خيارات متعددة لكل السيناريوهات.
وأضاف المستشار أنّ أحد السيناريوهات المطروحة "يقضي على آية الله علي خامنئي وابنه مجتبى والملالي"، في إشارة إلى المرشد الأعلى الإيراني وابنه الذي يُنظر إليه كخليفة محتمل، مشددًا على أنّ "لا أحد يعلم ما الذي سيختاره الرئيس، ولا أعتقد أنّه يعلم هو نفسه".
وأكد مصدر ثانٍ، وفق الموقع، أنّ خطة لاغتيال خامنئي وابنه طُرحت على ترامب قبل عدة أسابيع، فيما قال مستشار بارز آخر إنّ ترامب "يبقي خياراته مفتوحة وقد يقرر شنّ هجوم في أي لحظة".