أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" أنّ إشكالًا وقع مساء اليوم في بلدة الفاعور قضاء زحلة بين عائلتين، تطوّر إلى إطلاق نار على خلفية خطف عروس، ما أدّى إلى وقوع إصابتين.
وأوضح أنّ أحد المصابين تُوفي متأثّرًا بجراحه بعدما أُصيب عن طريق الخطأ، فيما أُصيب الآخر بطلق ناري في الكتف، ووصفت حالته بالمستقرة، وقد نُقل إلى مستشفى اللبناني الفرنسي لتلقّي العلاج.
وعلى الفور، انتشرت قوة من الجيش اللبناني في المكان، وباشرت ملاحقة مطلقي النار، كما عملت على منع تطوّر الإشكال وضبط الوضع ميدانيًا.
في موازاة ذلك، أصدر المدعي العام في البقاع أمرًا بسحب الرصاصة من جثة القتيل، واستدعى عددًا من أقاربه لسحب الجثة من المستشفى والمسارعة إلى دفنها. وأشارت المعطيات إلى أنّ هذه الإجراءات ترمز إلى إشارات يُخشى أن يكون الهدف منها الأخذ بالثأر، لا سيما أنّ القتيل لا علاقة له بالإشكال.
ويأتي هذا الحادث في ظل تكرار الإشكالات الفردية ذات الطابع العائلي في بلدات مختلفة في لبنان، والتي غالبًا ما تتطور بسرعة إلى حوادث أمنية خطِرة عند استخدام السلاح، ما يستدعي تدخّلًا عاجلًا من القوى الأمنية والجيش لاحتواء الموقف والحفاظ على الاستقرار.