اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الاثنين 23 شباط 2026 - 15:12 روسيا اليوم
روسيا اليوم

مهووس بملفات إبستين ومؤيد لترامب… من هو مقتحم مارالاغو؟

مهووس بملفات إبستين ومؤيد لترامب… من هو مقتحم مارالاغو؟

كشف موقع TMZ تفاصيل جديدة عن الرجل الذي قُتل برصاص الخدمة السرية الأميركية خارج منتجع مارالاغو التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب، صباح الأحد، مؤكداً أنّه كان مهووساً بشكل متزايد بملفات جيفري إبستين، وفي الوقت نفسه من أبرز مؤيدي ترامب.


وبحسب تحقيق خاص أجراه الموقع الأميركي، فإن المسلح، أوستن تاكر مارتن، أرسل في 15 شباط 2026 رسالة نصية إلى زميل له في العمل قال فيها: “لا أعرف إن كنت قد اطلعت على ملفات إبستين، لكن الشر حقيقي ولا لبس فيه”. وأضاف: “أفضل ما يمكننا فعله، نحن أمثالك، هو استخدام نفوذنا المحدود. أخبر الآخرين بما تسمعه عن ملفات إبستين وما تفعله الحكومة حيالها. انشر الوعي”.


وأوضح TMZ أنّ مارتن كان صريحاً بشأن إيمانه المسيحي ومواقفه السياسية، إذ نقل عن مصادر مقرّبة أنّه كان يعبّر بانتظام عن دعمه لترامب، واعتبره “زعيماً قوياً”، حتى أنّه أخبر زملاءه بذلك في أواخر العام الماضي.


وفي موازاة اهتمامه بملفات إبستين، أشار مقرّبون من مارتن إلى أنّه كان شخصاً مسالماً بطبعه، لكنه يعاني إحباطاً متزايداً، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي.


ولفتت المصادر إلى أنّه كان كثير الشكوى من صعوبة الأوضاع المعيشية، معتبراً أنّ الشباب باتوا مضطرين للعمل في وظيفتين أو مشاركة السكن لتأمين كلفة المعيشة، علماً أنّه كان لا يزال يقيم مع والديه.


كما حاول مارتن، وفق المصادر نفسها، تأسيس نقابة في مكان عمله للمطالبة برفع الأجور، إلا أنّ المبادرة لم تلقَ تجاوباً من زملائه. وفي أوقات فراغه، كان يمارس الرسم، محاولاً بيع لوحاته التي تصوّر مناظر طبيعية محلية وسكان المدينة.


وكان مارتن قد قُتل برصاص عناصر الخدمة السرية بعد اختراقه السياج الأمني لمنتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا. ووفق ما أفاد به مسؤولون أميركيون، شوهد بالقرب من البوابة الشمالية للمنتجع وهو يحمل بندقية صيد وعلبة وقود. ولا تزال التحقيقات الرسمية جارية لتحديد الدوافع الدقيقة للحادثة وملابساتها الأمنية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة