اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الاثنين 23 شباط 2026 - 19:36 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

40 ألف جندي و16 سفينة… انتشار أميركي مزدوج يوجّه إنذارًا لطهران

40 ألف جندي و16 سفينة… انتشار أميركي مزدوج يوجّه إنذارًا لطهران

نشرت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة واحدًا من أكبر التجمعات العسكرية البحرية والجوية في الشرق الأوسط منذ سنوات، مع توجيه حاملتَي طائرات نوويتين إلى المنطقة في توقيت متقارب، في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني وتعثّر المسار الدبلوماسي.


تشير تقديرات مستندة إلى تقارير وبيانات وزارة الدفاع الأميركية إلى وجود نحو 40,000 عسكري أميركي في مسرح عمليات الشرق الأوسط، أي ما يقارب 3.2% من إجمالي القوات الفعلية للجيش الأميركي، المقدّرة بحوالي 1.27 مليون عنصر.


يرتكز هذا الحشد على مجموعتين قتاليتين كاملتين لحاملتَي طائرات:


يو إس إس أبراهام لينكولن: حاملة طائرات من فئة نيميتز تعمل بالطاقة النووية، وصلت مجموعتها القتالية إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في 26 كانون الثاني بعد إعادة توجيهها من المحيط الهادئ، وتعمل حاليًا في البحر العربي، ترافقها مدمرات وطرادات مزوّدة بنظام "إيجيس" وسفن دعم.


يو إس إس جيرالد ر. فورد: أكبر وأحدث حاملة طائرات في العالم، أُعيد توجيه مجموعتها القتالية من مهمة في الكاريبي منتصف شباط 2026، وعبرت مضيق جبل طارق في 20 شباط، ودخلت البحر المتوسط، على أن تلتحق خلال الأسابيع المقبلة بمجموعة "لينكولن"، ما يعيد تكريس وجود مزدوج لحاملات الطائرات في المنطقة.


ويُقدَّر عدد القطع الحربية الرئيسية المرتبطة مباشرة بهذا التصعيد بنحو 16 سفينة، أي ما يقارب 5.4% من إجمالي الأسطول القتالي الأميركي.


تضم المجموعتان القتاليتان أسرابًا جوية متقدمة تشمل:


مقاتلات F/A-18E/F Super Hornet متعددة المهام


مقاتلات الجيل الخامس الشبحية F-35C Lightning II للاختراق العميق والاستهداف الدقيق


طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler لتعطيل الرادارات والاتصالات


طائرات الإنذار المبكر E-2D Hawkeye لإدارة المعركة الجوية


ويمنح هذا المزيج قدرة على تنفيذ عمليات جوية مكثفة ومتواصلة، وفتح ممرات آمنة عبر الدفاعات الجوية المعقّدة باستخدام الاختراق الشبحي والحرب الإلكترونية.


تستطيع السفن المزودة بنظام "إيجيس" إطلاق صواريخ توماهوك لضرب أهداف استراتيجية على مسافات تتجاوز 1,600 كيلومتر، إلى جانب منظومات دفاعية متعددة الطبقات تشمل:


SM-3 لاعتراض الصواريخ الباليستية


SM-6 متعددة المهام


SM-2 وESSM للدفاع الجوي


أنظمة Phalanx CIWS للدفاع القريب


وعلى اليابسة، تنتشر بطاريات THAAD وPatriot لمواجهة التهديدات الباليستية والجوية والمسيّرات.


تملك هذه القوة القدرة على تنفيذ حملة ضربات جوية وصاروخية عالية الكثافة لأسابيع متواصلة، مدعومة بإمداد بحري دائم والتزويد في عرض البحر. غير أنّ إعادة تلقيم خلايا الإطلاق العمودي (VLS) تبقى تحدّيًا لوجستيًا معقّدًا يتطلّب وقتًا وإجراءات خاصة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة