كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة "إكس"، "هكذا قام النظام الإيراني بزيادة حادة في معدل تصنيع الصواريخ التي تشكل خطرًا على إسرائيل ودول الشرق الأوسط".
وأضاف أدرعي، "قبل بداية عملية "الأسد الصاعد" رصدت هيئة الاستخبارات العسكرية قيام النظام الإيراني بزيادة معدل تصنيع الصواريخ بصورة حادة، محاولاً تصنيع ما يقارب 8,000 صاروخ لغاية عام 2027، مما يشكل تهديدًا وجوديًا وحقيقيًا ومباشرًا على دولة إسرائيل والشرق الأوسط".
وتابع، "أشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي قبل الانطلاق لعملية "الأسد الصاعد" إلى أن عدد صواريخ النظام كان يبلغ حوالي 3,000 صاروخ، حيث خفضت العملية مئات الصواريخ من مخزون الصواريخ لدى النظام الإيراني، كما منعت تصنيع ما لا يقل عن 1,500 صاروخ أرض أرض إضافية".
واستكمل أدرعي، "لا يزال النظام الإيراني يعمل على تعزيز "خطة تدمير إسرائيل"، حيث أنه منذ العملية بذل جهودًا كبيرة في تسريع إعادة بناء قدرات تصنيع صواريخه. في الوقت الراهن يبلغ معدل تصنيع الصواريخ لدى النظام عشرات الصواريخ أرض أرض في الشهر، لكن هنالك تسارع واضح في معدل إعادة بناء القدرات. هذا ويبذل النظام الإيراني جهودًا كبيرة في تحصين بناه التحتية التصنيعية تحت الأرض".
وختم، "يعتبر امتلاك الصواريخ من قبل نظام يعتزم تدمير دولة إسرائيل تهديدًا وجوديًا. لن يسمح الجيش الإسرائيلي للنظام الإيراني بإعادة بناء قدراته العسكرية، وسيواصل أعماله الرامية إلى قطع أي تهديد يتشكل ضد مواطني دولة إسرائيل في كل مكان وفي كل وقت".