وذكّر ريحان بأن "الشيخ نعيم قاسم صرّح في إحدى إطلالاته الأخيرة بأن أي مس بالمرشد الإيراني لا يبقي الحزب على الحياد. والسؤال اليوم، هل ستنجح الضغوط الداخلية في ثني الحزب عن هذا الموضوع؟ وهل ترغب قيادة الحرس الثوري من الحزب في الدخول ضمن أي إطار للرد على اغتيال خامنئي؟"
وأشار إلى أن "في موازاة ذلك، أفيد بأن السفير الأميركي في لبنان أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون أن إسرائيل لن تقدم على أي عمل عسكري في لبنان ما لم تتعرّض لعمل عدائي. إلا أن تعريف 'العمل العدائي' يبقى موضع تباين، إذ تعتبر بعض القراءات أن مجرد تحريك صاروخ أو تجهيزه، حتى من دون إطلاقه، قد يُصنَّف كعمل عدائي".
ورأى ريحان أن "المرحلة تبدو شديدة الحساسية والدقة، حيث إن أي تطور ميداني أو سوء تقدير قد يؤدي إلى تدحرج سريع في الأحداث، لا سيما في ظل الرسائل المتبادلة مؤخرًا، والتي تفيد بأن أي تدخل من قبل حزب الله سيُقابَل برد إسرائيلي عنيف جدًا".
وعن التخوف من استهداف السفارة الأميركية في عوكر ومطار حامات من قبل إيران، أوضح أن "الأمر اللافت أن إيران أكدت أمس أنها لن تحصر الرد بالقواعد الأميركية فحسب، بل بالمصالح الأميركية كافة، بما في ذلك السفارات والقواعد والنقاط غير العسكرية، وبالتالي، لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال، خاصة أن "قناة العالم" الإيرانية أدرجت مطار حامات ضمن أي احتمال للتعرض لهجوم إيراني، هذا القرار يبقى رهينًا بتقدير قيادة الحرس الثوري الإيراني حول ما إذا كانت ستقرر استهداف السفارة الأميركية في لبنان أو مطار حامات. وبالتالي، نحن أمام مرحلة دقيقة جدًا، ولا يُستبعد أن يُصبح لبنان جزءًا من أي مواجهة إذا قررت إيران توسيع نطاق الرد خارج أراضي دول الخليج والأراضي الإسرائيلية".