أُصيبت شقة يقطنها إسرائيليون، اليوم الأحد، بطائرة مسيّرة مفخخة بالقرب من أحد مواقع الممثلية الإسرائيلية في أبوظبي، ما أسفر عن إصابة امرأة وطفل بجروح طفيفة نتيجة قوة الانفجار، وفق ما أفادت مصادر محلية. وأثار الحادث قلقًا كبيرًا في إسرائيل والإمارات نظرًا لوقوعه على الأراضي الإماراتية.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد عسكري إيراني مستمر منذ أمس السبت، حيث استهدفت طهران ما وصفته بـ"أهداف أميركية" في الشرق الأوسط، شملت دول الخليج، مثل الإمارات وسلطنة عُمان وقطر والبحرين والكويت، إضافة إلى ضربات في إقليم كردستان العراق، مع تقارير عن إطلاق نار باتجاه قبرص.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت التقارير بوقوع إصابات إضافية في أبوظبي ودبي نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيّرة تم اعتراضها في الأجواء.
وردًا على ذلك، وجّه أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، رسالة تحذيرية لطهران، مؤكّدًا أن استهداف الإمارات أو أي دولة خليجية يمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء، مضيفًا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي استهداف لمرافقها ومنشآتها.
وأعربت الجهات الرسمية في أبوظبي عن استغرابها من طبيعة التحركات الإيرانية، داعيةً طهران إلى العودة إلى رشدها، مشددة على أن مثل هذه الخطوات تعمّق العزلة وتعيد مناخ عدم الثقة الذي سعت دول الخليج إلى معالجته خلال السنوات الماضية.