في ظلّ التوتر الذي رافق سماع أصوات الانفجارات بعد ظهر اليوم في ساحل علما ومحيطها، وقع إشكال بين عدد من أهالي المنطقة وبعض النازحين الذين لجأوا إليها، ما عكس حجم الاحتقان والقلق السائدين في البلدة مع اتساع رقعة المخاوف الأمنية.
ويأتي هذا التطور في سياق أجواء مشحونة تعيشها بعض المناطق التي استقبلت أعدادًا كبيرة من النازحين خلال الأيام الماضية، وسط تصاعد التصعيد العسكري جنوبًا وتزايد المخاوف من امتداد الاستهداف إلى مناطق أخرى.
وتُعدّ ساحل علما من المناطق التي لم تكن في دائرة الاستهداف سابقًا، ما ضاعف منسوب القلق بين السكان، وأدى إلى توتر عابر سرعان ما تم تطويقه، في انتظار صدور توضيحات رسمية بشأن طبيعة ما جرى بعد ظهر اليوم.