"سبوت شوت"
تناول مدير مركز تطوير للدراسات الاستراتيجية هشام دبسي جملة من الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالوضع اللبناني الراهن، مشيراً إلى أنّ مقاطعة «الثنائي» تأتي في إطار التصعيد وتغيير أسلوب التعاطي مع الحكومة، ما ينذر بدخول المرحلة المقبلة في أبعاد جديدة.
وأوضح دبسي أنّ لبنان يواجه تحديات متزايدة وتحديداً مع تطجبيق البيان الوزاري وخطاب القسم، مؤكداً أنّ بعض القرارات السياسية، ولا سيما ما يتعلق بملف السفير، قد اتُخذت وأصبحت واضحة وثابتة.
وفي الشق الأمني، لفت إلى أنّ الحكومة اللبنانية تسعى إلى تخفيف الضغط الإسرائيلي، إلا أنّ التقدم الإسرائيلي في الجنوب بنحو ثمانية كيلومترات يعيد الوضع إلى ما قبل مرحلة التحرير، ما يضع العهد والشعب اللبناني أمام مأزق كبير، خصوصاً في ظل محدودية القدرة على المواجهة العسكرية وارتفاع كلفة الخسائر المتوقعة.
وأشار دبسي إلى أنّ لبنان يدفع ثمن حربين، معتبراً أنّ المرحلة الحالية شديدة الحساسية، وأنّ الأيام القليلة المقبلة قد تكون حاسمة على المستويين الإيراني واللبناني، في ظل ما وصفه بمخطط إسرائيلي لتوسيع نطاق حدوده وصولاً إلى نهر الليطاني.
وختم بالتأكيد على أنّ إسرائيل تستفيد من الانقسامات الداخلية في لبنان، معتبراً أنّ العامل الدولي، ولا سيما الموقف الأميركي، يبقى الجهة الوحيدة القادرة على كبح التوغل الإسرائيلي، لكنه رجّح في المقابل ألا تتراجع إسرائيل من دون تحقيق مكاسب.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"