في منشور عبر منصة "إكس"، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش "يعَمّق ضرباته ضد صناعات إنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام الإيراني"، مشيرًا إلى استهداف أكثر من 1000 هدف من منشآت الإنتاج حتى الآن.
وأوضح أن سلاح الجو وهيئة الاستخبارات العسكرية وهيئة العمليات يقودون، منذ بداية عملية "زئير الأسد"، جهدًا متواصلًا لضرب منظومة إنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام الإيراني.
وأضاف أن هذا الجهد يشمل استهدافًا منهجيًا لخطوط إنتاج كاملة، بهدف تجريد النظام من قدرات الإنتاج والتطوير والبحث في الصناعات الإيرانية.
وأشار إلى أن النظام الإيراني طوّر على مدى سنوات منظومة واسعة لإنتاج وبحث وسائل قتالية متنوعة، في مقدمتها الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، وأنظمة الدفاع، والأقمار الصناعية، والوسائل القتالية البحرية، إلى جانب قدرات أخرى.
ولفت إلى أن هذا التطوير يتم بالتعاون مع شركات خاصة تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني بقيادة الحرس الثوري.
وختم بالقول إن جزءًا من الوسائل القتالية المنتَجة في إيران يتم نقله إلى أذرع مسلحة في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط، وتُستخدم لاستهداف إسرائيل والمنطقة والعالم.