قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إنه لا يكترث بكيفية استقباله من قبل حلفاء بلاده في مجموعة السبع، مؤكداً أنه غير معني بإسعادهم خلال الاجتماع الوزاري المرتقب في فرنسا.
وأوضح روبيو، في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته إلى فرنسا، أنه يؤدي مهمته "نيابة عن الولايات المتحدة"، مضيفاً: "لا أقلق بشأن كيفية استقبالي. أتطلع إلى لقائهم، وأعتقد أنهم ينبغي أن يكونوا سعداء بذهابي الآن".
وعندما أشار أحد الصحفيين إلى أن حلفاء واشنطن غير راضين عن التطورات المرتبطة بإيران والوضع في مضيق هرمز، شدد روبيو على أن مهمته ليست إرضاء المشاركين في مجموعة السبع، قائلاً إنه يتواصل جيداً مع الجميع ويعمل بحذر مع هذه الحكومات، لكن "الأشخاص الذين أريد إسعادهم هم مواطنو الولايات المتحدة".
ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية دول مجموعة السبع اجتماعهم في فرنسا يوم الجمعة، بمشاركة رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، ووزراء خارجية السعودية والهند والبرازيل وكوريا الجنوبية وأوكرانيا.
ويتوقع أن يتصدر الصراع في الشرق الأوسط جدول أعمال الاجتماع، حيث تسعى الأطراف إلى بحث سبل الحوار لخفض التصعيد، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية. وتشمل القضايا المطروحة استئناف الملاحة عبر الممرات البحرية، وضمان سلامة المدنيين، إضافة إلى ملف البرنامج النووي الإيراني.
كما تعتزم فرنسا طرح مبادرة لإنشاء بنك لإعمار وتنمية الشرق الأوسط، والإعلان عن آليات لتعزيز تنسيق إصلاح عمليات حفظ السلام.
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ 28 شباط الماضي، حيث تبادل الطرفان الضربات التي شملت أهدافاً داخل الأراضي الإيرانية وأخرى في إسرائيل، إضافة إلى استهداف منشآت عسكرية أميركية في المنطقة. وأدى التصعيد إلى توقف الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج إلى الأسواق العالمية.