أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في بيان صدر اليوم الجمعة، موقفها من التصعيد الأميركي – الإسرائيلي ضد إيران ودول ما وصفته بـ"محور الجهاد والمقاومة"، مؤكدة استعدادها لـ"التدخل العسكري المباشر" في حال تطور المواجهة وفق سيناريوهات محددة.
وجاء في البيان أن الموقف اليمني ينطلق من "مسؤولية دينية وأخلاقية" في مواجهة ما اعتبره عدوانًا يستهدف إيران وفلسطين ولبنان والعراق، محذرًا من تداعياته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
ودعت القوات اليمنية إلى "الاستجابة الفورية للمساعي الدولية لوقف العدوان"، كما طالبت بوقف العمليات العسكرية في فلسطين ولبنان وإيران والعراق، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
وأكد البيان أن "الأيدي على الزناد للتدخل العسكري المباشر" في حال:
انضمام تحالفات أخرى إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ومحور المقاومة.
استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية ضد إيران أو أي بلد مسلم.
استمرار التصعيد بما يستدعي توسيع مسرح العمليات العسكرية.
كما حذّرت صنعاء من أي خطوات تهدف إلى تشديد الحصار على الشعب اليمني، مؤكدة أن عملياتها العسكرية "تستهدف العدو الإسرائيلي والأميركي" ولا تستهدف أي شعب مسلم.
يأتي البيان في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية واتساع نطاق الضربات المتبادلة، وسط مخاوف دولية من انعكاسات أي تطور على أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت المنطقة توترات متكررة في البحر الأحمر، مع تحذيرات متبادلة بشأن أمن الملاحة، ما أضفى بعدًا استراتيجيًا إضافيًا على الصراع القائم.
ويرى مراقبون أن إدخال البحر الأحمر في معادلة التهديد يعكس محاولة لتوسيع أوراق الضغط في المواجهة الإقليمية، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود الساحات الحالية.