Beirut
16°
|
Homepage
الـ"OTV" ترد على خطاب الحريري.. فيه "مفاجأة"
المصدر: رصد موقع ليبانون ديبايت | الجمعة 14 شباط 2020

تطرَّقت مقدمة نشرة أخبار الـOTV المسائية الى الكلمة "النارية" التي ألقاها رئيس الحكومة سعد الحريري خلال الاحتفال في الذكرى السنوية الـ15 لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري، معتبرةً أنَّ "المفاجأة الوحيدة في خطابه اليوم كانت إقراره الواضح بأنه خرج بإرادته من رئاسة الحكومة، مسقطاً بذلك نظريات المؤامرة التي حاول البعض ترويجها، لاتهام فريق سياسي محدد باستهداف الممثل الأول للطائفة السنية في الحكم".

واعتبرت مقدمة الـ"OTV" أنه، "أما عدا عن ذلك، فلم تخرج الكلمة عن المتوقع، ذلك أنها أتت في مجملها موجهة إلى تيار المستقبل وبيئته المذهبية، من باب شد العصب، كما سبقها وثائقي مشغول بإتقان، خلاصته تبرئة الحريرية السياسية من ملفي الدين العام والكهرباء والقاء الملامة على الآخرين".

ولفتت القناة الى أنه "من بين جميع القوى والشخصيات السياسية، الحليفة والخصمة، الحاضرة او الغائبة او المغيبة عن بيت الوسط، خص الحريري رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ولو من دون تسمية، بهجوم مركَّز، من باب الحديث عن تعايش اضطر اليه مع رئيسين للجمهورية، أحدهما رئيس ظل، وعبر الحديث عن أن هناك من لم يكن يريد لبعبدا أن تسمع".


ولفتت مقدمة النشرة المسائية الى أن "خطاب الحريري الذي تخلله كلام واضح عن نهاية تسوية عاشت ثلاث سنوات، جاء أقل من بق البحصة الذي كان مرتقباً بعيد الأزمة مع السعودية، وأكثر من فشة خلق تجاه حليف سابق كان يمكن للتعاون معه أن يستمر".

وفي هذا الاطار، سجلت الـ"OTV" الملاحظات الآتية:

أولاً: خلا الخطاب من أي إشارة إلى ما يجب عمله في المستقبل لانتشال البلاد من الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة، وبدا غارقاً في محاولة تبرير الماضي القريب والبعيد، علماً ان الحريري عاد ولفت في دردشة مع الاعلاميين الى انه يعطي الحكومة الجديدة فرصة.

ثانياً: اشار الخطاب بوضوح إلى تحالف ثابت مع النائب السابق وليد جنبلاط، لكنه تحاشى التطرق إلى العلاقة مع القوات، إلا من باب التمريك على اتفاق معراب، وتوجيه التحية الى الوزيرة السابقة مي شدياق، لا بصفتها القواتية، بل كشهيدة حية.

ثالثاً: تحدث الخطاب عن انتخابات نيابية مبكرة، وعن تقديم اقتراح قانون انتخاب جديد ينبثق من الطائف، وكأن القانون الحالي أقر على عكس ارادة تيار المستقبل وسائر القوى التي وافقت عليه.

رابعاً: كرر الخطاب، في حضرة عدد من السفراء، ولاسيما السفير السعودي، المواقف من ايران وسوريا، لكنه تناول حزب الله بطريقة مدروسة ومن دون تسمية، وبلا أي ذكر للمحكمة الدولية والحقيقة، مع تكرار معزوفة رفض التوطين ووصفه بالفزاعة.

خامساً: استخدم الخطاب كلمات من نوع "فشرتوا" و"برافو" و"صحتين"، وقوطع مراراً بأغنية "الهيلا هو" الشهيرة مع شتائمها الموجهة ضد باسيل، ولو بغير رضى الحريري، وهو ما قد يكون دفع بالنائب ادي معلوف الى التعليق على الخطاب بتغريدة اكتفى فيها بالقول: " مراهق تركته عشيقته قبل بضعة أيام من الSt Valentin... وعم بخبّص".
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر